إغلاق وتعطل عدد من محطات الوقود في طهران

أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، بوجود إغلاق أو اضطرابات في عمل عدد من محطات الوقود في العاصمة طهران، وسط تقارير عن صعوبات في الحصول على البنزين.

وذكرت وكالة "تابناك" أن تقارير من مناطق مختلفة تمتد من شرق طهران إلى جنوبها تشير إلى إغلاق بعض محطات الوقود أو وجود اضطرابات في عمليات توزيع البنزين.


ونقلت الوكالة عن أحد المواطنين قوله إنه توجه، على متن دراجة نارية إلى ما لا يقل عن تسع محطات وقود في طهران، إلا أنه وجد جميعها مغلقة ولم يتمكن من الحصول على البنزين.

وتأتي هذه التقارير بالتزامن مع تصاعد أزمة الوقود في إيران، وارتفاع المخاوف بشأن إمدادات البنزين، في وقت تبحث فيه الحكومة خيارات لخفض الاستهلاك، بما في ذلك تقليص حصص الوقود أو تعديل الأسعار.


وكان مسؤولون إيرانيون قد أكدوا في الأيام الأخيرة أن حصة البنزين ستشهد خفضًا، في حين لم تحسم الحكومة بعد بصورة نهائية أسعار الوقود الجديدة وآلية تطبيقها.

الرئيس طلب إنشاء غرفة قيادة لمراقبة استهلاك الوقود في طهران.

وفي سياق متصل، كشف معاون الرئيس الإيراني ورئيس منظمة تحسين وإدارة الطاقة الاستراتيجية، سقاب أصفهاني، أن الرئيس مسعود بزشكيان طلب إنشاء "غرفة قيادة" لمراقبة وضع استهلاك الوقود في العاصمة طهران، مؤكدًا استعداده لمتابعة الوضع فيها بشكل يومي.


وقال أصفهاني إن بزشكيان أبلغه: "بأن السيد عمدة طهران علي رضا زاكاني، أنشأ غرفة قيادة لمراقبة وضع استهلاك الوقود في طهران، وأنا مستعد لقضاء ساعة يوميًا في هذه الغرفة لمراجعة الوضع"، مضيفًا أن عمدة طهران علي رضا زاكاني منخرط بشكل كامل في تنفيذ هذه المهمة.

وفي السياق ذاته، أكد أصفهاني أن السيارات غير المطابقة للمعايير تستهلك جزءًا كبيرًا من البنزين في البلاد، معتبرًا أن معالجة جذور ارتفاع الاستهلاك يجب أن تسبق اللجوء إلى سياسات التسعير.

وقال إن "تطبيق السياسات السعرية وحدها لا يمكن أن يكون حلًا مستدامًا ما لم تتم معالجة العوامل الأساسية التي تقف وراء ارتفاع استهلاك الوقود"، مشيرًا إلى أن آثار مثل هذه السياسات ستتراجع مع مرور الوقت إذا بقيت الأسباب الجذرية دون معالجة.