نداء استغاثة من أهالي قرية شطنا إلى جلالة الملك حول وادي عويمر الذي تم استملاكه دون تعويض


  • من الصعوبة الحصول على التعويض العادل، وشعرنا بالغبن؛ لأن اغتصاب الأرض أصبح بقوة القانون
  • لا يُظام مواطن أبا الحسين مليكه، وعليه فإننا نستغيث بجلالة مولانا، حيث إن عدالة الهاشميين تفوق كل عدالة القوانين الوضعية.



نحن أبناء قرية شطنا في الأردن والمهجر، نرفع أسمى آيات الولاء والانتماء إلى سيد البلاد، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى، أعزّ الله ملكه وأمدّ في عمره، وإلى سمو ولي عهده الأمين، الأمير الشاب المحبوب الحسين بن عبدالله، وبعد:

فإننا أبناء هذه القرية الهادئة الوادعة، ورثنا عن آبائنا وأجدادنا في حوضٍ يُسمّى وادي عويمر، وهو من أراضي قرية شطنا، لواء بني عبيد، وكانت هذه الأراضي تُزرع بأشجار الزيتون والتين وكروم العنب، حيث كانت مصدر دخل رئيسيًا لتعليم أبنائنا في مختلف المجالات والعلوم، حتى تبوّأ أبناء هذه القرية مواقع متقدمة في القطاع العام والقوات المسلحة والأمن العام.

إلى أن جاءت القوات المسلحة وجلست فوق هذه الأراضي منذ أكثر من خمسين عامًا، ضيوفًا أعزاء، وعليه فقد أصبح الدخول إلى هذه الأراضي ممنوعًا إلا بموجب تصريح أمني عسكري، وبذلك انتهى مصدر الدخل من هذه الأراضي بسبب النواحي الأمنية.

ومنذ عام، تم استملاك مساحة 1036 دونمًا من هذه الأراضي، وامتثل أصحاب هذه الأراضي للحصول على تعويض عادل، سندًا للمادة (11) من الدستور الأردني، حيث وقع علينا الضرر الجسيم.

لقد تفاجأنا، كما تفاجأ أبناء الوطن العزيز، بأن هناك مشروع قانون الملكية العقارية الذي تم إقراره من قبل مجلس النواب، وبهذا أصبح من الصعوبة بمكان الحصول على التعويض العادل، وشعرنا بالغبن؛ لأن اغتصاب الأرض أصبح بقوة القانون، رغم تحذير نقابة المحامين والوزراء السابقين والمختصين، بما في ذلك البعض من أعضاء مجلس النواب المحترمين.

لا يُظام مواطن أبا الحسين مليكه، وعليه فإننا نستغيث بجلالة مولانا، حيث عدالة الهاشميين تفوق كل عدالة القوانين الوضعية.

وسنبقى، يا مولاي، الجند الأوفياء للعرش والوطن.

حفظ الله الأردن، وحفظ الله الملك وولي عهده الأمين، فأنتم الهاشميون، لم تكونوا يومًا إلا آباءً لأبناء شعبكم المخلص.

وتقبلوا، مولانا، من أبنائكم في قرية شطنا هذه الاستغاثة.

واقبلوا فائق احترامنا وتقديرنا.