القهوة "سريعة التحضير" أم الطازجة.. أيهما يحتوي على كافيين أكثر؟
تُعد القهوة سريعة التحضير خيارًا عمليًّا وسريعًا لمحبي القهوة، إذ يكفي إضافة الماء الساخن إلى حبيباتها للحصول على كوب جاهز خلال دقائق. ورغم اختلاف طريقة تحضيرها عن القهوة الطازجة، فإنها توفر العديد من الفوائد الصحية المشابهة، بما في ذلك مضادات الأكسدة التي قد تساعد على مكافحة الالتهابات.
وتُصنع القهوة سريعة التحضير من القهوة المخمرة التي تُجفف وتُحوَّل إلى حبيبات قابلة للذوبان. وتتم هذه العملية إمّا بالتجفيف بالرش، الذي قد يؤثر في بعض خصائص النكهة والرائحة، وإمّا بالتجفيف بالتجميد، وهي طريقة أكثر لطفًا تساعد على الحفاظ على جزء أكبر من مركبات القهوة.
ويحتوي كلا النوعين على مضادات أكسدة ومركبات، مثل: حمض الكلوروجينيك، التي قد تسهم في دعم عملية الأيض والوظائف الإدراكية وتقليل الالتهابات، إلى جانب دور الكافيين في زيادة اليقظة وتحسين المزاج.
لكن القهوة سريعة التحضير تحتوي عادةً على كمية أقل من الكافيين مقارنة بالقهوة العادية؛ إذ يوفر الكوب نحو 62 ملليغرامًا من الكافيين، مقابل نحو 92 ملليغرامًا في القهوة العادية.
أما من ناحية الطعم، فتتميز القهوة الطازجة غالبًا بنكهة أقوى نتيجة احتفاظها بمزيد من الزيوت الطبيعية. في المقابل، تتفوق القهوة سريعة التحضير في سهولة التحضير وانخفاض التكلفة.
ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن بعض أنواع القهوة سريعة التحضير قد تحتوي على كميات أعلى من مادة الأكريلاميد الناتجة عن التحميص، إضافة إلى السكريات المضافة في الأنواع المنكهة. كما أن الإفراط في تناول الكافيين قد يسبب الأرق والقلق واضطرابات الجهاز الهضمي.
وبذلك، لا يمكن القول إن أحد النوعين أفضل صحيًّا بشكل مطلق، إذ يعتمد الاختيار على كمية الاستهلاك وطريقة التحضير والمكونات المضافة.