مبادرة وداعا توجيهي أهلا بالجامعة .. فهل يسوق الداعم الماسي حزب (x) للطلبة

"مبادرة عينك على المستقبل" من وراء هذه المبادرة ومن يسوقها ، وتحت أي مظلة يقع تصنيفها، وهل وقوف شباب من المتطوعين يعفيها من المساءلة أن كانت تعمل لصالح جهة على حساب أخرى وتستخدم مرفق عام ..
تابعت الإعلان الأخير الذي دعا فيه منشور على وسائل السوشال ميديا لطلبة "التوجيهي" وأهاليهم لحضور كرنفال وداعا توجيهي، والذي من المتوقع أن يؤمه المئات إن لم يكن ألاف من الأردنيين الذين سيواجهون مختصين للإجابة على اسئلة الطلبة، وكذلك سيواجهون جناح لجامعة معروفة أمامهم قامت بالرعاية الماسية لهذه المبادرة، والمعروف أن هذه الجامعة لا تترك مناسبة دون ان تسوق لحزب (x) وتعطي نظرة جاذبة وخاصة عن الجامعة ومرافقها وهيكلها الجميل دون أن يعلم الطالب خفايا الجامعة ومشاكلها وسياساتها واستخدام حزب أردني لأراضيها وقاعاتها ، عدا عن تقديم العروض "من تحت لتحت" للدخول في الحزب للحصول على خصم خاص نتيجة الانضمام..لأن من يترأس الحزب شخصية مسؤولة في الجامعة ..

لسنا هنا في بيان الخلل وعيوب الترويج للجامعة واستخدام موظفات فايعات لاستمالة الطلبة لهذه الجامعة ولكن أن يستخدم طلبة التوجيهي الباحثين عن مستقبلهم وقود لهذه الجامعة وحصد المزيد من الطلبة فهذا غير مقبول وليس صحيا او مقبولا استغلال ظروف حاجة الطلبة لفهم اين يجلسون والذي أوقعتهم فيه الحكومة عندما استوردت مفاهيم وسياسات خارجية وأوقعتها على طلبتنا دون أن يدرك المدير والمدرس الأنظمة الجديدة وأسس عملها ومبادئها.
الإعلان المنشور لم يقدم الشركاء سوى الداعم الماسي ومنصات تعليمية لها اسمها ويعرفها الطلبة الذين يدفعون لها من مخصصات الاسرة على مدار العام، فقد حلت محل المدارس الحكومية والخاصة وجنت ثمار ضعف العملية التربوية بزيادة الأعباء بمصاريف البطاقات والملخصات والاشتراكات.