السفير الأميركي لدى إسرائيل عن محاصرة مستوطنين منازل فلسطينيين: سلوك "بلطجي"
ندّد السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، الخميس، بالحصار الذي يفرضه مستوطنون إسرائيليون على منازل فلسطينيين، واصفاً ذلك بأنه «ترهيب».
وبدأ الحصار الأحد، عندما أقام عدد من المستوطنين خيمة مؤقتة قرب منازل في بلدة قُصرة جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية، من بينها منزل فلسطيني يحمل أيضاً الجنسية الأميركية، ما أدى، بحسب السكان، إلى منع دخول الإمدادات إلى المنطقة. وفشلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في محاولة إبعاد المستوطنين.
وكتب هاكابي على منصة «إكس» أن «تصرفات من نفذوا عمل الترهيب المروع هذا الرامي إلى تخويف هذه الأسرة ومضايقتها، هي تصرفات مقيتة».
وأضاف أن «لا مبرر لمثل هذا السلوك البلطجي».
وتُعد هذه التصريحات غير اعتيادية بالنسبة إلى هاكابي.
وأعلنت قوات الاحتلال، الأربعاء، أن قادة عسكريين أجروا جولة في المنطقة التي أُعلنت «منطقة عسكرية مغلقة»، وأزالوا خيمة كان المستوطنون يمكثون فيها.
لكن سكاناً أفادوا بأنهم ما زالوا محاصرين، وأن المستوطنين بقوا في المكان على بطانيات.
وأكدت قوات الاحتلال، الخميس، أنها فككت في اليوم السابق «مركزين متقدمين غير قانونيين»، وصادرت التجهيزات الموجودة فيهما واعتقلت شخصاً.
ويرتكب مستوطنون أعمال عنف بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ سنوات، غالباً دون تبعات قانونية تُذكر، لكن الهجمات تصاعدت بعد اندلاع الحرب على غزة.
وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة إلى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات غير قانونية بحسب القانون الدولي.