الذكرى السنوية الأولى لوفاة المرحوم "جهاد ابو بيدر"..رحلت وبقي قلمك ينبض في شارع الصحافة

تمر الذكرى السنوية الأولى لرحيل الصحفي جهاد أبو بيدر..الذي برّ بمهنته وأعطاها روحه لتبقى كريمة عزيزة قوية رافعة رأسها بأعضائها.. ينهض أبو بيدر بطيفه اليوم وهو من الرجال الذين آمنوا بأنفسهم ومؤسستهم، لم تُغره الدنيا وحماسة اللحاق بها وبمغرياتها .. اختار العلو والراحة الأخيرة الخالدة التي طلبها..

أبو بيدر الصحفي المحب الذي لم تتجاوزه المواقف الطيبة وذكرها، الذي صمد وقاتل بالرأي والكلمة والحجة والقلم .. سيبقى جهاد ابو بيدر الذي يحن لذكره الكثيرون خالدا بما تركه من إرث مؤثر وعمل لا ينسى، فقد تركت فيهم الصوت والصدى والصورة الطيبة..

أصدقاؤك يحملون غصة فقدانك في قلوبهم، فقد استعجلت الرحيل دون أن تستأذن أقرب الأحباب لك، ولكن اعتزازهم بحمل اسمك في معظم المحافل واللقاءات والمواقف تخفف المصاب .. فالعزاء لنا كصحفيين وأصدقاء وحتى مسؤولين ومجتمع محلي بأن مناقبيتك العالية وطيبة قلبك وسيرتك الطيبة والذكر الحسن وحبك لله ورسوله وهما الباقيان وهما العزاء الحقيقي لكل محب..

لا تخف ولا تحزن يا جهاد سيبقى اسمك موجود نبتة مثمرة تحمل صورة الصحفي الحر، الذي ساهم في بث كلمة الحق والتصدي لكل تشويه يصيب الانجاز.. ستبقى ذكرى وفاتك يوما نكرم فيه انفسنا، وهو عنوان ننهض به في بداية الذكرى الثانية لرحيلك مؤمنين بأن قدر الله لا شك فيه قادم .. لكننا سنواصل وسنكمل رسالتنا الصحفية حرصا منا على الدور الحقيقي والاثر الذي يصبغه العمل الصحفي بناء الوطن وصحة مسيرته، تحت ظل قائد المسيرة المظفرة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله.

نلهج باسم الرحمن الرحيم بأن يغفر لك ويرحمك ويكرم نزلك ويجعل مثواك جنات الفردوس وان يلهم ابناءك وعائلتك جميل الصبر