العمّانيون يكسرون الفخار ابتهاجا بنزع لاصق كرسي أمين عمان الشواربة ويأملون بالملكاوي التغيير
لو قدر للعمانيين أن يجتمعوا في مكان واسع لكسر الفخار لفعلوا بعد أن أغلقوا رزنامة العاصمة عمان والسنوات العجاف التسعة التي عاشها أهالي عمان في فترة تولي الدكتور يوسف الشواربة أمينا لها.
فجردة حساب لعهد الشواربة الذي مثلت إدارته أسوأ مراحل عمان التي امتلأت سماؤها وأرضها بالشكاوى التي انبثقت من الواقع المرير الذي سجل أعلى مديونية وصلت المليار وزيادة ، كما سجل الفشل الذريع لملف النظافة وظاهرة الحاويات الطافحة وأكوام النفايات والشوارع التي لم تجد حلولا لأزماتها الخانقة والمتواصلة، وغيرها من الملفات التي لا تنتهي ، إضافة إلى تلويث سماء عمان بالكاميرات والتفاخر بتحصيلها الملايين من جيوب المواطنين الذين انهكوا من دفع الضرائب الرسوم والمخالفات.
مغادرة الشواربة فاجأت العمانيين بعد أن اعتقدوا أن لاصق الكرسي الذي جلس عليه الشواربة لا يمكن إزاحته أو نزعه ، فالفترة التي عاشها أمينا لعمان كانت مكلفة وصعبة ومرهقة على الأردنيين ،امتلأت السوشال ميديا وقنوات والاعلام المختلفة بشكواهم دون ايجاد حلول او تغيير.
اليوم أحيا العمانيون عادة كسر الفخار التي ارتبطت بالتخلص من النحس والفرح بانتهاء فترة صعبة .. ابتهجوا وتكاد تسمع دقات قلوبهم تخفق فرحا وامتنانا لصاحب القرار الذي نال الرضا والثناء ، متأملين من المهندس أحمد عبدالله الملكاوي رئيس لجنة أمانة عمان الجديد التغيير وقلب الطاولة على السجل والاداء والفترة السابقة.