جامعة الزيتونة الأردنية تنضم إلى المسيرة الوطنية لـ«ساعة تصنع الفرق» بتوقيع مذكرة تفاهم مع جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية

في امتدادٍ لمسيرة وطنية تؤمن بأن صناعة الفرق تبدأ بالإنسان، وأن شباب الوطن هم الاستثمار الأثمن في حاضره ومستقبله، وقّعت جامعة الزيتونة الأردنية مذكرة تعاون وتفاهم مع جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية، لتفعيل المبادرة الوطنية «ساعة تصنع الفرق» داخل البيئة الجامعية، وتعزيز حضورها منصةً وطنيةً لصناعة الأثر وتمكين الشباب وخدمة المجتمع.

ووقّع المذكرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية الأستاذ الدكتور محمد المجالي، وعن الجمعية رئيس هيئتها الإدارية المهندس عبد الرحيم البقاعي، بحضور الأمين العام للجمعية السيدة نشوى فاروق عبيدات، والسيدة سوسن بركات، والسيد ناصر خنفر، ومدير مركز الريادة والابتكار الدكتور بلال الوادي، ومديرة مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين السيدة حنان مرعي.

وتأتي هذه الشراكة انطلاقًا من الرؤى الوطنية التي تضع الشباب في صميم مسيرة البناء والتحديث، وانسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، ورؤى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظم، في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في صناعة مستقبل وطنهم.

وأكد الأستاذ الدكتور محمد المجالي أن توقيع المذكرة يجسد حرص الجامعة على إعداد جيل يمتلك إلى جانب المعرفة الأكاديمية روح المبادرة والقيادة والمسؤولية، وترسيخ ثقافة العمل المجتمعي بما يعزز قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة، ويمنح الطلبة مساحات حقيقية لتحويل معارفهم ومهاراتهم إلى أثر ملموس في محيطهم الجامعي والمجتمعي.

من جانبه، أعرب المهندس عبد الرحيم البقاعي عن اعتزاز الجمعية بانضمام جامعة الزيتونة الأردنية إلى مسيرة «ساعة تصنع الفرق»، مؤكدًا أن الجامعات الأردنية تمثل بيوت العلم ومنارات الوعي، وأن طلبتها يشكلون طاقة وطنية قادرة، متى أُتيحت لها المساحة والأدوات، على الانتقال من المشاركة إلى المبادرة، ومن الفكرة إلى الإنجاز، ومن ساعة واحدة إلى أثر يمتد بحجم وطن.

وأشار إلى أن هذه الشراكة تأتي ضمن رؤية جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية في بناء شبكة وطنية من الشركاء والمؤسسات الأكاديمية والوطنية، بما يرسخ مفهوم صناعة الفرق كنهج مستدام، ويعزز دور الشباب شركاء حقيقيين في مسيرة التنمية والبناء.

وبموجب المذكرة، يعمل الطرفان على إدماج المبادرة في البيئة الجامعية، وإشراك الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في برامجها وأنشطتها، وتأهيل سفراء وقادة للمبادرة من داخل الجامعة، إلى جانب تنفيذ برامج ومشروعات توعوية ومجتمعية مشتركة، وتشجيع المجتمعين الجامعي والمحلي على تحويل الوقت والمعرفة والمهارات إلى مبادرات ذات أثر مستدام.

وتحظى المبادرة الوطنية «ساعة تصنع الفرق» بموافقة رئاسة الوزراء، وتم توطينها في وزارة الشباب، لتواصل مسيرتها منصةً وطنية جامعة تنطلق من فكرة بسيطة في مضمونها وعميقة في أثرها:

أن يمنح كل فرد ساعة من وقته، أو علمه، أو خبرته، أو مهارته… ليصنع بها فرقًا.