رجل الأعمال الدميسي من نادي الرصيفة إلى نادي الوحدات بـ"ابشروا".. ماذا ستهدم جرافات الدميسي في المخيم..

   *  شارة البدء أطلقها الدميسي والتفاؤل يعم الوحداتية
   *  الدميسي قلب موازين الساحة الرياضية وهز أركانها ومد النادي بحبل سري طويل المدى.
ميعاد خاطر - رجل الأعمال عماد الدميسي أعاد تعريف " العهد الصادق"من أرض الوحدات عبر فضاء السوشال ميديا ، فالجماهير الواسعة للكرة الأردنية على اختلاف الأندية وألوانها صفقت للدميسي ووضعته موضع السفير وربما أفضل سفير في الملاعب وعلى الساحة الرياضية بشكل خاص ، فقد ثبتت عليه الكاميرات وجرى الحديث عنه وعن وعده الصادق الذي أصبح ومثالا وفال خير للأندية الرياضية..
فالوقفة التي استعد لها الدميسي وزيارته لنادي الوحدات شكلت نقطة انطلاق وبذرة طيبة لرجال الأعمال الآخرين الذين غابوا عن الأندية الرياضية ليكون لهم دور وطني أوضح ، يسطروا معنى الولاء والانتماء للوطن ، فالوقوف مع الأندية الرياضية (القدم والسلة واليد وألعاب القوى) وغيرها هو وقوف مع الوطن الذي رُفعت راياته في سماء العالم ضمن مباريات كأس العالم..

عماد الدميسي عندما قال "ابشروا" كان يقصدها قولا وفعلا حقيقيا وسريعا،والأردنيون لا يعرفون تجاربه السابقة ووعوده .ولم يسمعوا قول "ابشروا" التي نطقها عماد الدميسي في الرصيفة عندما علم بأوجاع الرياضيين من أبناء الرصيفة والنادي الخاص بهم المتهالك الذي بقي مغلقا لعشرين عاما، نعم هي ذات الكلمة التي لحقها بأن أرسل الاليات والجرافات لهدم النادي المتهالك ليقيم مكانه بناء فخم وكبير ومميز..

"ابشروا" للوحدات سبقها "ابشروا" للرصيفة وقبلها الكثير لم يذكرها أحد او يحكى عنها.. فـ "اليد البيضاء" للدميسي سباقة لفعل الخير دون انتظار رد جميل…
برافوا عماد الدميسي الذي زلزل الساحة الرياضية وأحدث ارتدادات كبيرة من خلال تصريحاته وأعماله المتواصلة.. فجرافات الدميسي على ابواب المخيم بانتظار شارة البداية لهدم الاحباط وضربه وإعادة بناء استثمار وحبل سري يعيد الحياة للنادي وجماهيره..
ابشر بالدعاء لك من الجماهير الأردنية بأن يطيل الله بعمرك وان يوفقكم لكل خير .. ومبروك للوحداتية وللوطن هذا الشاب الأصيل.