دعوة رؤية عمّان "لا تنشروا صور النفايات " مرفوضة فالواقع يرى ويسمع ويتكلم وبالصوت والصورة..
خاص - لماذا دعت شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، إلى عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل، وهل بقي شارع أو حارة أو حي لم تطلع ريحته ، لماذا الدعوات الان بعد أن فاحت ريحة الفشل وعدم السيطرة على ملف النظافة، وهل قطع الانترنت وحظر شبكة التواصل عن المواطن حل لهذا الفشل ام ترحيل للحلول والعلاج ..
لا شك أن الحاويات الممتلئة والطافحة عن قدرتها الاستيعابية والمنتشرة بين الأحياء ليس مشكلتها لقطة صورة أو منشور أو غيرة مواطن وإنما قصور في الإدارة والقدرة على إيجاد حلول نافعة وواضحة توقف الشكاوى والتذمر و"النق" على الأمانة وكوادرها.. لماذا الدعوة لوقف النشر للنفايات؟ هل تمس رواتبكم وامتيازاتهم وسفرياتكم وتقييمكم ، كم تبلغ هذه الرواتب وهل شكلت إضافة نوعية للشارع أم للمسؤول ..
الحقيقة مرة، وعليكم أن تتشربوها لتذوقوا طبخة إدارتكم التي تزكم الأنوف بعطبها .. عليكم أن تواجهوا حقيقة أن الأمور خربانة في الشوارع.. واجهوا الشكاوى والصور بالحلول المستدامة لا الفزعة التي أصبحت نهجا قائما سرعان ما يختفي ، فصور النفايات مزيفة أو قديمة ، محتواها دال على خطأ ميداني وعدم متابعة والشارع من يشهد..
يا ادارة رؤية عمان .. يا أمانة عمان ومسؤوليها .. لا قول ولا رأي لكم فاصمتوا ، فالمواطن هو الأكثر قدرة على تقييم صلاح العمل وحسن إدارته .. دولة الرئيس غيروا عتباتكم تفلحوا.