سرقة كيبل كهربائي من فرع مؤسسة الغذاء والدواء في اربد.. الامن يحقق والعينات في خطر ورنا عبيدات لا ترد!!


علمت «أخبار البلد» بوقوع حادثة سرقة كيبل كهربائي من مبنى فرع المؤسسة العامة للغذاء والدواء في محافظة إربد، بعد أيام قليلة من شرائه وتركيبه، فيما باشرت الجهات الأمنية المختصة التحقيق في ملابسات الحادثة للوقوف على تفاصيلها وتحديد المسؤوليات.

وبحسب المعلومات التي وردتنا، كانت المؤسسة قد أنفقت نحو 3 آلاف دينار لشراء وتركيب كيبل كهربائي جديد، عقب تكرار انقطاع التيار الكهربائي عن مبنى الفرع ومختبر الغذاء، وهي انقطاعات تسببت، وفق المعلومات، في تعطل بعض الأجهزة المخبرية وتضررها، إلى جانب تلف عينات غذائية تعود لتجار ومراجعين.

وبعد أيام قليلة من تركيب الكيبل الجديد، تم الإبلاغ عن اختفائه، ما استدعى فتح تحقيق أمني للوقوف على كيفية وقوع الحادثة، خاصة أن الكيبل تم تركيبه حديثًا لخدمة المبنى ومعالجة مشكلة انقطاع التيار الكهربائي.

وتطرح الواقعة عددًا من التساؤلات حول إجراءات الحماية والمراقبة في المبنى، في ظل معلومات تشير إلى عدم توفر كاميرات مراقبة، ومدى كفاية الإجراءات الأمنية المتبعة في مبنى يضم مختبرًا وأجهزة ومواد وعينات تتطلب ظروفًا مناسبة من الحماية والمتابعة.

كما علمت «أخبار البلد» بوجود إجراءات طالت عددًا من العاملين في مجال الأمن والحماية على خلفية الحادثة، فيما تبقى مسؤولية تحديد أوجه التقصير، إن وجدت، مرتبطة بنتائج التحقيقات الرسمية، دون استباقها أو تحميل أي جهة مسؤولية قبل انتهاء الإجراءات المعنية.

وفي سياق متصل، تبرز تساؤلات حول المبنى الذي تم استئجاره ونقل فرع المؤسسة ومختبر الغذاء إليه، في ظل وجود ملاحظات تتعلق، وفق ما يتردد، ببعض الجوانب الفنية والخدمية، من بينها التمديدات الكهربائية والمرافق والسلامة العامة، إلى جانب محدودية مواقف المركبات للموظفين والمراجعين.

وتكتسب هذه الملاحظات أهمية بالنظر إلى طبيعة عمل المؤسسة العامة للغذاء والدواء، وما يتطلبه العمل المخبري من استقرار في التيار الكهربائي وحماية الأجهزة والعينات، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى إجراء تقييم فني متكامل للمبنى قبل استئجاره ونقل المختبر إليه.

كما تبرز تساؤلات حول الإجراءات التي سبقت قرار استئجار المبنى، والمعايير التي اعتمدت عليها اللجان المختصة في اختيار العقار وتقييم مدى ملاءمته لطبيعة العمل، وما إذا كانت جميع المتطلبات الفنية والخدمية قد أخذت بعين الاعتبار قبل الانتقال إليه.

وفي هذا الإطار، وجهنا  استفسارات إلى المؤسسة العامة للغذاء والدواء حول حادثة سرقة الكيبل، والإجراءات التي تم اتخاذها، ومدى توفر أنظمة الحماية والمراقبة في المبنى، إلى جانب عدد من الاستفسارات المتعلقة بعملية الاستئجار ومدى ملاءمة المبنى للعمل المؤسسي والمخبري، واتصلنا هاتفيا بعطوفة الدكتورة رنا عبيدات لكن لم نتلقى الرد.

كما اننا  بانتظار رد المؤسسة العامة للغذاء والدواء وتوضيحاتها الرسمية حول مختلف هذه التساؤلات، على أن يتم نشر الرد حال وروده، التزامًا بحق الرد وحرصًا على نقل جميع جوانب القضية بصورة مهنية ومتوازنة.