دار الدواء اداء ملفت وربح صافي 2,6 مليون دينار ومؤشرات الاداء في تحسن صاعد .. قراءة في البيانات النصف سنوية لعام 2026


نتائج مبهرة وبنفس الوثت ملفتة للانتباه تحققها شركة دار الدواء التي تسير في مسار صاعد متقدم على كل المحاور والذي انعكس بشكل ارقام تتحدث عن نفسها في البيانات المالية النصفية لعام 2026 والتي اظهرت تطور ونمو في الاداء التشغيلي ومستويات الربحية وكفاءة العمليات حيث اظهرت النتائج ارتفاع في صافي الربح العائد بنسبة 49 بالمئة عن العام الماضي في مؤشر تحسن في النمو والاداء وفيما يلي قراءة سريعة في اداء الشركة وفقا للبيانات النصف سنوية المنشورة على موقع البورصة.


 
واصلت شركة دار الدواء للتنمية والاستثمار تحقيق نتائج مالية لافتة خلال النصف الأول من عام 2026، مؤكدة متانة أدائها التشغيلي وقدرتها على تحسين مستويات الربحية، رغم تراجع طفيف في الإيرادات، مدفوعة بتحسن كفاءة العمليات وانخفاض تكاليف المبيعات والتمويل.


وأظهرت النتائج المالية المرحلية للشركة ارتفاع صافي الربح العائد إلى مساهمي الشركة الأم بنسبة نحو 49 بالمئة، ليصل إلى 2.61 مليون دينار خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، مقارنة مع 1.72 مليون دينار للفترة ذاتها من عام 2025.

وبحسب قائمة الدخل التي أرسلتها الشركة إلى بورصة عمان، بلغ صافي ربح الفترة 2.60 مليون دينار، مقابل 1.75 مليون دينار في النصف الأول من العام الماضي، في مؤشر واضح على التحسن في مستويات الأداء والربحية.

وعلى الرغم من انخفاض الإيرادات إلى 36.41 مليون دينار مقارنة مع 37.31 مليون دينار قبل عام، تمكنت دار الدواء من تحقيق نمو ملموس في إجمالي الربح، نتيجة انخفاض تكلفة المبيعات بوتيرة أكبر، إذ تراجعت من 21.66 مليون دينار إلى 19.99 مليون دينار.

وأسهم ذلك في ارتفاع إجمالي الربح إلى 16.42 مليون دينار، مقارنة مع 15.66 مليون دينار خلال النصف الأول من 2025، بزيادة بلغت نحو 760 ألف دينار.

كما سجل الربح التشغيلي نمواً قوياً، مرتفعاً إلى 4.40 مليون دينار مقارنة مع 3.67 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي، وبزيادة تقارب 20 بالمئة، بما يعكس تحسناً واضحاً في كفاءة النشاط التشغيلي للشركة.

وجاء هذا الأداء الإيجابي رغم ارتفاع المصروفات الإدارية والبحث والتطوير، إلى جانب تكوين مخصصات لخسائر ائتمانية متوقعة ومصروفات أخرى، الأمر الذي يعزز أهمية النمو المحقق في الأرباح التشغيلية والصافي.

وتعكس هذه النتائج قدرة دار الدواء على المحافظة على زخمها وتحسين هوامش الربحية، من خلال ضبط تكلفة المبيعات وتعزيز الكفاءة التشغيلية، لتسجل خلال النصف الأول من 2026 نمواً قوياً في صافي الأرباح والربح التشغيلي، بما يؤكد قوة الأساس التشغيلي للشركة وقدرتها على مواصلة تحقيق نتائج إيجابية.