مواطن بقمصيه الأحمر يثير تفاعلاً واسعاً خلال زيارة رئيس الديوان الملكي إلى الرمثا

أثار موقف جمع المواطن الأردني أيمن برئيس الديوان الملكي الهاشمي، خلال زيارة الأخير إلى مدينة الرمثا، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مشاهد أظهرت محاولة منع المواطن من الاقتراب لإلقاء التحية والسلام.

وبحسب ما جرى تداوله، كان أيمن، الذي ظهر مرتدياً قميصاً أحمر، موجوداً خلال الزيارة بهدف إلقاء التحية على رئيس الديوان الملكي، قبل أن يحاول عدد من الأشخاص منعه من الوصول إليه.

وأثار المشهد ردود فعل متباينة بين المتابعين، خصوصاً أن المواطن لم يكن، وفق الرواية المتداولة، بصدد تقديم طلب أو مقابلة رسمية، وإنما أراد إلقاء التحية والسلام.

وفي المقابل، لفت تعامل رئيس الديوان الملكي مع الموقف الانتباه، بعدما سمح لأيمن بالاقتراب وإلقاء السلام عليه، في مشهد اعتبره متابعون رسالة تؤكد أهمية احترام المواطن والتعامل معه بعيداً عن وضعه الاجتماعي أو المادي.

وتحوّل موقف أيمن إلى حديث على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى ناشطون أن المشهد تجاوز تفاصيله المباشرة ليطرح تساؤلات حول العلاقة بين المواطن والمسؤول، ومدى سهولة وصول المواطن البسيط إلى المسؤولين في المناسبات واللقاءات العامة.

كما عبّر متابعون عن تقديرهم لتعامل رئيس الديوان الملكي مع المواطن، معتبرين أن الاستجابة لطلبه البسيط بإلقاء التحية تعكس أهمية الحفاظ على كرامة المواطن واحترام مشاعره.

وتداول مستخدمون عبارات داعمة لأيمن، من بينها الدعوة إلى "رفع رأسه"، معتبرين أن ظهوره بقميصه الأحمر وموقفه البسيط في طلب السلام جعلا منه محوراً لقصة إنسانية لاقت تفاعلاً واسعاً.

وكانت وسائل إعلام محلية قد تناولت القصة تحت عناوين ركزت على التفاعل الشعبي مع موقف أيمن، وما حمله من دلالات إنسانية واجتماعية بالنسبة للمتابعين.

وبينما بقي الموقف في إطار لحظة عابرة خلال زيارة رسمية، فإن التفاعل الذي رافقه أعاد تسليط الضوء على أهمية أن يشعر المواطن، بمختلف ظروفه ومكانته الاجتماعية، بأنه موضع احترام وتقدير في المناسبات العامة.