سلوك مشين لبعض الأطباء الاستشاريين في المؤسسات التعليمية يلطخ ثوب الطبيب الأبيض ويلحق الضرر بسمعة القطاع.

  * الأطباء الاستشاريين قبل أن تصبح ظاهرة أو سلوك .. من يضع الحلول لبعض السماسرة؟
 وضع الوزير الأسبق د. بسام العموش قضية هامة يُعنى القطاع الصحي الأردني على الطاولة لبحثها من المعنيين ومعالجة أثارها وأضرارها وسلوك بعض الأطباء الاستشاريين الذين يمارسون السمسرة والسرقة والعمل اللصوصي ويتكسبون بمبالغ باهظة وقبضهم كشفية الاستشاري دون أن يرى الطبيب الاستشاري او يحضر في المؤسسات التعليمية.  .
وأضاف العموش إلى أن المرضى الذين يراجعون بعض العيادات او المستشفيات التعليمية ، يستقبلهم طبيب مقيم بينما تُحسب الكشفية بلا حق باسم الطبيب الأصلي وتُحوّل له المبالغ نهاية الشهر بالآلاف.، وزاد في نقده ما أسماه "سمسرة الأدوية” و”رشاوى الرحلات” من شركات الأدوية.
كيف يرى أبناء القطاع الصحي من الكوادر الطبية والاستشاريين كلام العموش الصعب الذي أعاد إحياء هذه القضية التي يعرفها المعنيون والمسؤولون جيدا ويعرفون أضرارها التي تصيب الصالح قبل الطالح .. لماذا لا يعاقب المسيء لواقع القطاع وكوادره النظيفة المخلصة التي أصبحت علامة فارقة تؤكد جودة صروحنا الطبية وفخرها بالكوادر الطبية المؤهلة، ولماذا لا تجمد عضويته..
يجب ان تتوقف هذه المشاهد وأن لا تتكرر حتى لا تصبح الصورة قاتمة، في سلوك غير حضاري لأطباء همهم ملء الجيب على حساب سمعة الوطن وسمعة القطاع.
الحقيقة ألان أمام نقابة الأطباء الأردنيين ووزارة الصحة وكل الجمعيات المتخصصة التي تربط الأطباء ببعضهم وعليهم أن يعاينوا هذه القضية ويستخدموا أدواتهم ويوقفوا تمادي نفر من الأطباء الاستشاريين الذين أرادوا التكسب بتشويه مسيرة القطاع الصحي بسلوك مشين يلطخ ثوب الطبيب الأبيض ويلحق الضرر بالمستوى الرفيع الذي وصلته مؤسساتنا الطبية والعلاجية التعليمية.. من يقرع الجرس ويضع النقاط على الحروف.