أمريكا تضغط من أجل هدنة في غزة.. واتفاق على خطة تُمهد للإعمار

في وقت تضغط أمريكا على إسرائيل من أجل وقف النار لأسبوعين في غزة، بدأ نقاش عن خطط لتعافي القطاع.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على إسرائيل لبدء وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بهدف وضع الخطوط العريضة لنزع سلاح حماس.
وعارض وزراء الطلب الأمريكي، ورأوا أن هناك مجالا لاستمرار استخدام القوة.
في غضون ذلك، اتفق مسؤولون وخبراء في لجنة إدارة غزة ومكتب الممثل السامي للقطاع لدى «مجلس السلام» على مبعوث خطة عمل لتطوير مواقع النزوح المؤقت.

وذكرت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، الجمعة، أنها اختتمت، بالشراكة مع مكتب الممثل السامي نيكولاي ملادينوف، ومعهد بناء السلام، ورشة عمل استمرت يومين تناولت سبل تطوير مواقع الإسكان المؤقت للعائلات النازحة في قطاع غزة.
وقالت اللجنة إن الورشة "جمعت مفوضين وخبراء فنيين بهدف تحويل الالتزامات المتعلقة بالإسكان المؤقت إلى خطة تنفيذ عملية تخدم العائلات النازحة".
وأضافت أن المناقشات تناولت عدداً من الملفات المرتبطة بالتخطيط الحضري، من بينها معايير التخطيط، وظروف المواقع، وإزالة الأنقاض، وإدارة المواقع بعد إنشائها، إلى جانب قضايا الحوكمة.
وأوضحت أن المشاركين توصلوا إلى "خطة عمل متفق عليها تحدد المخرجات المطلوبة، في خطوة عملية ضمن برنامج التعافي الأوسع في غزة".

وتتشكل اللجنة من شخصيات فلسطينية وطنية، إضافة إلى رئيسها علي شعث، وبدأت منتصف يناير/ كانو الثاني الماضي عمالها انطلاقا من مصر.