"مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات
قال رئيس قسم التوعية في إدارة مكافحة المخدرات المقدم نبيل الرواشدة، الجمعة، إن الحملة التوعوية التي تنظمها مديرية الأمن العام في متحف الدبابات الملكي تأتي استكمالًا للحملة التي أطلقتها بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وتهدف إلى إيصال الرسائل التوعوية إلى الآباء والأمهات والشباب، وتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات.
وأضاف الرواشدة أن زوار المعرض سيطلعون على عينات حقيقية من المواد المخدرة، إلى جانب شروحات مبسطة عنها، بهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الشباب، ومنع استغلالهم من قبل تجار ومروجي المخدرات، مؤكدا أن الحملة تسعى إلى خلق جيل رافض للمخدرات عن قناعة، إلى جانب توزيع هدايا وجوائز رمزية للأطفال.
وأوضح الرواشدة أن الحملة تتكامل مع الحملة الوطنية الخاصة بمادة الكريستال المخدرة، التي وصفها بأنها من أخطر المواد المخدرة الكيميائية، مبينا أن التعامل معها يتم عبر مسارين؛ أمني من خلال ملاحقة المتورطين في الاتجار والتهريب والترويج والتعاطي، وتوعوي لبيان خطورتها وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية.
وأشار إلى أن مادة الكريستال قد تؤدي إلى الإدمان من الجرعة الأولى، كما قد تسبب اضطرابات نفسية وعقلية، وارتفاعا في ضغط الدم وزيادة في ضربات القلب، ما قد يفضي إلى الجلطات القلبية والسكتات الدماغية.
وأكد أن جميع المواد المخدرة، بما فيها الحشيش وحبوب الكبتاغون ومادة الجوكر وغيرها، تشكل خطرا على المتعاطي وأسرته والمجتمع، مشددا على أن التركيز على مادة الكريستال يأتي لكونها من أحدث وأخطر المواد المخدرة، ولتصحيح المفاهيم المتعلقة بها والحد من انتشارها.
وكان متحفُ الدبابات الملكي، قد أطلق بالتعاون مع مديرية الأمن العام/إدارةِ مكافحة المخدرات، فعالياتِ يوم عائلي مجاني، ضمن حملة توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وتعزيزِ الثقافة الوقائية لدى أفراد المجتمع، تحت شعار "بالوعي نكسر الحلقة".
وتتضمن الفعالياتُ معرضًا متنقلًا لإدارة مكافحة المخدرات، يقدم رسائلَ توعوية حول أخطار المخدرات وسبل الوقاية منها، إلى جانب برامجَ تثقيفية وتفاعلية موجهة للعائلات، وأنشطة متنوعة للأطفال، ومسابقات وجوائز رمزية، بما يسهم في نشر الوعي بأسلوب تفاعلي يجمع بين الترفيه والتثقيف.