إصابة عسكري لبناني جراء استهداف مسيرة إسرائيلية جرافة جنوبي لبنان

أصيب عسكري لبناني بجروح طفيفة، الجمعة، نتيجة استهداف مسيرة إسرائيلية جرافة للجيش في بلدة المنصوري جنوبي لبنان، أثناء عملها على فتح الطرقات وإزالة الركام.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية باتجاه جرافة للجيش أثناء عملها على فتح طريق بلدة المنصوري.

وكانت وحدات من الجيش اللبناني دخلت ليلا، إلى بلدة المنصوري في قضاء صور، وباشرت بفتح الطرق التي أُقفلت نتيجة الغارات الإسرائيلية الأخيرة.

واتفق لبنان وإسرائيل خلال جولة محادثات في روما اختتمت منتصف الشهر الماضي، على استكمال هيكلية مناطق تجريبية والبدء بتنفيذها، تطبيقا لاتفاق إطاري بين الطرفين، وفق بيان للسفارة الأميركية في بيروت.

وفي السياق شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، قصفا مدفعيا استهدف بلدة ميس الجبل جنوبي لبنان، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة، فيما واصل الطيران المسيّر الإسرائيلي التحليق فوق بيروت وضاحيتها.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن قوات الاحتلال أحرقت محطة مياه شقرا، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار.

وكان مصدر في الرئاسة اللبنانية قال الخميس إن إسرائيل رفضت خلال مفاوضات روما طلب لبنان تحديد منطقة جديدة لسحب قواتها منها في جنوب لبنان، مشترطة "التحقق" من سيطرة الجيش اللبناني بالكامل على منطقتين سبق أن انتشر فيهما بموجب الاتفاق الإطار.

وأبرم لبنان وإسرائيل في حزيران الماضي اتفاق إطار ينص خصوصا على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب إسرائيلي تدريجي من جنوبي لبنان، وانتشار الجيش اللبناني في المنطقة، بدءا من "مناطق تجريبية".

لكن حزب الله رفض الاتفاق ويرفض تسليم سلاحه، وقال أمينه العام نعيم قاسم الثلاثاء إن المفاوضات المباشرة لن تجلب للبنان "إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية".

وتراجعت وتيرة العنف في لبنان منذ توقيع اتفاق أميركي-إيراني أولي بشأن الحرب في الشرق الأوسط في حزيران ، ومن ثم إبرام الاتفاق الإطار.

وأحصى لبنان منذ بدء الحرب التي خلّفت دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، استشهاد أكثر من 4300 شخص، فيما قتل 38 جنديا ومتعاقدا مدنيا في إسرائيل.