رغم اعتذار إنفانتينو.. الـ"يويفا" يصر على مقاطعة كأس العالم

رغم إعلان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو التراجع عن خطة بيع حقوق بطولات كأس العالم وتقديمه اعتذارًا رسميًا، فإن الأزمة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لم تنتهِ، بعدما أكد الأخير تمسكه بموقفه الرافض وعدم إنهاء مقاطعة بطولات فيفا حتى الآن.
 

وأوضح يويفا، في تصريحات لشبكة Sky News، أن الأسباب التي دفعت إلى اتخاذ قرار المقاطعة لا تزال قائمة، مؤكدًا أن الثقة في قيادة إنفانتينو لم تُستعد حتى الآن، وأن الخطوات التي اتخذها فيفا لا تفي بالشروط التي سبق أن وضعها الاتحاد الأوروبي.

كما انتقد يويفا البيان المشترك الذي أصدره فيفا عقب الاجتماع الطارئ الذي عُقد في المغرب، والذي تضمن إعلان مجلس الإدارة دعمه الكامل لرئيس الاتحاد الدولي، معتبرًا أن هذا البيان لا يغير من موقفه.

ويثير استمرار الخلاف تساؤلات حول مشاركة المنتخبات الأوروبية في أولى بطولات فيفا المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا، المقرر إقامتها الشهر المقبل في بولندا، والتي تشارك فيها إنجلترا.

وجاء في بيان مقتضب نشرته شبكة سكاي نيوز أن الاتحادات التابعة ليويفا كانت قد حددت بشكل واضح المتطلبات اللازمة لإعادة النظر في قرار عدم المشاركة في بطولات فيفا.

وأوضح البيان أن الشرط الأول تمثل في إلغاء خطط بيع حقوق البطولات الكبرى، بينما يتعلق الشرط الثاني بالحصول على ضمانات واضحة تمنع تكرار أي خطوات مشابهة قد تؤثر سلبًا على صورة كرة القدم مستقبلًا.

 

وأضاف يويفا أن هذه المطالب لم تتحقق، كما أكد استمرار حالة عدم الثقة تجاه رئيس فيفا جياني إنفانتينو، وهي النقطة التي سبق أن أشار إليها في بيانه الصادر يوم السبت الماضي.

وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن إعلان دعم بعض العاملين في فيفا لرئيس الاتحاد الدولي لا يغيّر من موقفه، خاصة أن هؤلاء الموظفين يرتبط مستقبلهم المهني بشكل مباشر بقيادة إنفانتينو بحسب البيان.

وفي المقابل، بعث فيفا رسالة إلى أعضاء مجلسه، وقعها كل من رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو والأمين العام ماتياس غرافستروم، جاء فيها: ولإزالة أي لبس، فإن الأمين العام للفيفا وأعضاء مجلس الإدارة الذين حضروا اجتماع الرباط يجددون تأكيدهم على دعمهم الكامل لرئيس فيفا.