جامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع شركة هيدروجين السعادة واللياقة البدنية لتعزيز التدريب العملي لطلبة التربية البدنية
انطلاقًا من رؤيتها في تعزيز الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص، وتوفير بيئة تعليمية تطبيقية تسهم في إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل، وقّعت جامعة جدارا، اليوم الأربعاء الموافق 5 آب 2026، مذكرة تفاهم مع شركة هيدروجين السعادة واللياقة البدنية، بهدف تعزيز التعاون في مجال التدريب العملي والتطبيقي لطلبة قسم التربية البدنية.
ووقّع المذكرة عن جامعة جدارا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، وعن شركة هيدروجين السعادة واللياقة البدنية مديرها العام المهندس صدام الحجي، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، وعميد الكلية التقنية الدكتور أحمد ردايدة، ورئيس قسم التربية البدنية الدكتور أسامة طبيشات.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون أن هذه الاتفاقية تأتي انسجامًا مع استراتيجية الجامعة الرامية إلى بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المحلي، بما يعزز الجانب التطبيقي في العملية التعليمية، ويوفر للطلبة فرصًا تدريبية نوعية تسهم في تنمية مهاراتهم المهنية، وتهيئتهم للمنافسة في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
وأشار الزبون إلى أن جامعة جدارا تولي التدريب الميداني اهتمامًا كبيرًا، باعتباره ركيزة أساسية في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، مؤكدًا استمرار الجامعة في توسيع شبكة تعاونها مع المؤسسات الرائدة في مختلف القطاعات.
من جانبه، أعرب مدير عام شركة هيدروجين السعادة واللياقة البدنية المهندس صدام الحجي عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة جدارا، مؤكدًا استعداد الشركة لاستقبال طلبة قسم التربية البدنية، وتوفير بيئة تدريبية متخصصة تتيح لهم الاطلاع على أحدث الممارسات في مجالات اللياقة البدنية والتدريب الرياضي، بما يسهم في صقل خبراتهم العملية.
وتنص مذكرة التفاهم على استقبال طلبة قسم التربية البدنية للتدريب العملي داخل مرافق الشركة وفق الإمكانات المتاحة، وتعيين مشرف لمتابعة الطلبة خلال فترة التدريب، وتزويد الجامعة بتقارير ونماذج تقييم الأداء، إضافة إلى التنسيق المشترك بشأن البرامج التدريبية وأوقات تنفيذها، بما يحقق الأهداف التعليمية والتدريبية للطرفين.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار حرص جامعة جدارا على تطوير برامجها الأكاديمية وربطها بالتطبيق العملي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات المتخصصة، بما ينعكس إيجابًا على جودة مخرجات التعليم، ويرفد سوق العمل بخريجين يمتلكون الكفاءة والخبرة والقدرة على الإبداع والتميز.