قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين
* مشروبات جوي الغازية.. عام الانطلاقة نجح وتفوق
* "جوي" تشكر المستهلكين على ثقتهم، وترد الفضل بتقديم العروض بالأسعار التي تناسبهم..
* مشروبات جوي بجودتها ومذاقها فرشت في طريق أسطولها البساط الأحمر، بطحت المياه ونافستها بالسعر وتفوقت عليها بالانتعاش الدائم
كتب ميعاد خاطر -
معقول!! أصبحت المياه أغلى من المشروبات الغازية! نعم صحيح .. فالتر الواحد من المشروب الغازي "جوي" الذي خرج من رحم شركة "جوردينا" التي تربعت على عرش المنتجات الغذائية والسوق بأصنافها العديدة والمتجددة، اصبح بـ (30 قرش)، وهذا المنتج الذي اختلفت اصنافه واذواقه تتوالى عروضه المذهلة للمستهلكين الذين قابلوها بالمزيد من الطلب عليه والثناء على طعمه وجودته، وبهذا القبول استطاعت مشروبات جوي الغازية التي قاربت ذكرى انطلاقتها العام امتلاك حصة سوقية كبيرة، و(لايك) ذهبية بما يتعلق بالذوق لدى المستهلكين..
نجحت مشروبات جوي وتفوقت ، ولكن السؤال الذي يحضر اليوم ، من أي معدن مصنوع حجر الأساس الذي وضعه مؤسس ومدير شركة جوردينا محمد العقدة حتى يعلي بناءه مجسدا منارة التميز النجاح، فما وصله وما حظي به من رضى كبير في الأسواق خلال عام واحد على انطلاقته شكل مرحلة تحتاج لأعوام عند شركات شبيه ونظيرة لتصل إلى ما وصل له مشروب جوي الذي يلامس اذواق الناس بمختلف أعمارهم..
نضع خرزة زرقاء على صدر هذا المنتج حتى لا يصيبه عين لا تذكر الله، ونقول من أين للعقدة كل هذا التفاؤل حين وصل لهذه المرحلة التي "بطح" بها الماء ليصبح الحصول على لتر جوي أهون وأفضل من شراء ليتر ماء، فما يتركه جوي من أثر لدى المستهلك في هذه الأجواء الحارة يجعل الانتعاش دائمًا حاضر.. من أين له هذه العزيمة ليجبر شركات نظيرة للنزول عن الشجرة وتخفيض الأسعار حتى تبقى في الساحة وفي ميدان المنافسة الذي لا ينتهي ..
جوي اليوم تقول بلغتها "شكرا" كبيرة للمستهلكين على ثقتهم، وتمارس هذا الشكر وترد الفضل بتقديم العروض وفتح الأفاق للجميع لتذوق جوي وبالأسعار التي تناسبهم.. نعم كان ذلك رهان العقدة قائد امبراطورية جوردينا منذ اليوم الأول لإطلاق مشروب جوي في أسواق الأردن، كما كان رهانه الذي فاق التوقعات بمنتجات جوردينا العظيمة الذي أصبحت لدى المستهلكين اسم كبير له وقع جميل بطعمها وسعرها وجودتها وجمال تصميمها..
نجحت جوي نجاح جوردينا التي انطلقت من القسطل لتجد البساط الأحمر في طريق أسطولها مرحب به في كافة الأسواق والمولات والبقالات وفي كل بيئة مناسبة تستطيع جوي أن تتفوق باسمها وحضورها كما تفوقت جوردينا من قبلها..
عام مضى على احتفال جوردينا باطلاق مشروب جوي، والسوق الأردني وبيوت الأردنيين على مساحة الوطن هي مواقع الاحتفال، عام سجل خلاله العقدة أسعد لحظاته وهو يرى الحلم قد تحقق وقد باركه بإيمانه بقول سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام :"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" .. وما نشهده اليوم وما بلغته من سمعة ورضى على لسان المواطنين كبير ويستحق الدعم .. فالتوفيق حليفكم جوي وإلى الأمام