البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .

نفى الوزير الأسبق وعضو حزب مبادرة، البكار، الاتهامات التي وجهها إليه الشاب يزن، شريك نجله في شركة نظافة، مؤكدًا أن علاقته بيزن بدأت قبل خمس سنوات عندما جاء إليه "بوضع مزرٍ"، بحسب وصفه، وأنه ساعده بكفالة عطاء بعد أن كان من مؤيديه انتخابيًا.

وقال البكار إن نجله أبلغه لاحقًا برغبته في الاستغناء عن يزن بسبب "خلل مالي"، معتبرًا أن الأخير بدأ بعد ذلك بابتزازه، مدعيًا أنه طالبه بدايةً بمليون دينار، ثم نصف مليون، ثم ربع مليون، مؤكدًا أن القضاء سيكون الفيصل في القضية.

وحول التسجيل الصوتي المتداول والمنسوب إليه، قال البكار إنه لا يستطيع الجزم بصحته، مضيفًا أن المفردات الواردة فيه "ليست من لغته"، لكنه في الوقت ذاته أكد أنه لا يستطيع أيضًا الجزم بأنه مفبرك.

وفيما يتعلق بتعيين نائبة سابقة في شركة يزن ونجله، نفى علمه بمن يعمل داخل الشركة، مشيرًا إلى أن نائبًا سابقًا ساعد يزن بصفته محاميًا، ومؤكدًا أن النائبة السابقة لا تعمل في الشركة.

واردف والله العظيم كلما تناقلنا معلومات حول هذا السياق نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . 

وختم البكار بالقول إنه كان دائمًا سندًا للناس، ويدرك حدود موقعه في السلطات الدستورية، ولا يسمح لنفسه بتحقيق منافع شخصية أو إيذاء الآخرين.