بعيدًا عن العولمة والشاشات.. مواليد التسعينات يستحضرون ألعاب الماضي(صور)


عاد مواليد التسعينات إلى أجواء الطفولة، مستحضرين ألعابهم الشعبية التي شكّلت جزءاً من ذكرياتهم الجميلة، في مشهد يعكس الحنين إلى زمن كانت فيه البساطة عنواناً للمتعة، بعيداً عن العولمة وهيمنة الشاشات والأجهزة الذكية.

وشهدت الفعالية عرضاً لمجموعة من الألعاب التراثية خلال صور على فيس بوك ،التي ارتبطت بطفولة جيل التسعينات، حيث استعاد المشاركون ذكرياتهم مع ألعاب كانت تجمع الأصدقاء في الأحياء والساحات، وتعزز روح التعاون والمنافسة.

مؤكدين أن هذه المبادرات تسهم في تعريف الأجيال الجديدة بألعاب الماضي، وإحياء الموروث الاجتماعي الذي سبق عصر الهواتف الذكية والألعاب الإلكترونية، مشيرين إلى أن ذكريات الطفولة تبقى من أجمل ما يحمله الإنسان معه مهما تغيرت الحياة وتطورت وسائل الترفيه.