برعاية اللواء الركن المتقاعد الباشا أنور علي العياصرة.. جامعة جدارا تواصل احتفالاتها بتخريج الفوج الخامس عشر وتزف الدفعة الثانية من طلبتها

برعاية عطوفة اللواء الركن المتقاعد الباشا أنور علي العياصرة، مدير مكتب جلالة الملك عبدالله الثاني الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة جدارا، واصلت الجامعة احتفالاتها بتخريج الفوج الخامس عشر من طلبتها للعام الجامعي 2025/2026، حيث احتفت بالدفعة الثانية من الخريجين، بحضور عطوفة رئيس هيئة المديرين والمدير العام الدكتور شكري المراشدة، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، ونائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجموع غفيرة من أولياء الأمور والضيوف، وذلك في الصالة الرياضية (الأرينا).
وشملت الدفعة الثانية خريجي كليات الأعمال، والعلوم الطبية المساندة، والصيدلة، والهندسة، والعلوم، والإعلام، في احتفال جسّد رسالة الجامعة في تكريم العلم والإنجاز، والاحتفاء بكوكبة جديدة من أبنائها الذين يستعدون للانطلاق نحو ميادين العمل والإنتاج.
وافتُتحت مراسم الحفل، التي قدّمها الدكتور خالد مياس، بالسلام الملكي، ثم تلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم تلاها الدكتور سعيد النمارنة، رئيس قسم الشريعة والدراسات الإسلامية.
وفي مستهل كلمته، رحّب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون براعي الحفل والحضور، وبارك للخريجين وأسرهم هذا الإنجاز الذي يمثل ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة، مؤكدًا أن الجامعة تنظر إلى خريجيها بوصفهم سفراء لرسالتها الأكاديمية، وحملةً لقيم المعرفة والإبداع والمسؤولية.
وأشار الزبون إلى أن جامعة جدارا تمضي بثبات في تنفيذ رؤيتها الهادفة إلى تعزيز جودة التعليم، وتطوير برامجها الأكاديمية، وتوسيع شراكاتها المحلية والدولية، بما يواكب التحولات العالمية ويستجيب لمتطلبات سوق العمل، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الإنسان، وإعداد خريج يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار والمنافسة. كما دعا الطلبة إلى مواصلة مسيرة التعلم، والتمسك بأخلاقيات المهنة، والإسهام في خدمة وطنهم، ليبقوا نموذجًا مشرّفًا يعكس القيم التي غرستها الجامعة في نفوسهم.
من جانبه، أكد راعي الحفل عطوفة اللواء الركن المتقاعد الباشا أنور علي العياصرة أن يوم التخرج يعد من أجمل المحطات في حياة الإنسان، لأنه يؤذن بانطلاق مرحلة جديدة تُرسم فيها ملامح المستقبل، وتبدأ معها الخطوات المباركة نحو بناء الحياة وتحقيق الطموحات.
وهنأ الخريجين وذويهم بهذا الإنجاز المستحق، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والعملية.
وأضاف أن الوطن يعقد آمالًا كبيرة على شبابه المتسلحين بالعلم والمعرفة، فهم الثروة الحقيقية وصنّاع المستقبل، مشددًا على أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وأن التعليم سيظل الركيزة الأساسية للتقدم والنهضة. كما أشاد بما حققته جامعة جدارا من تطور أكاديمي وإنجازات نوعية، أسهمت في ترسيخ مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي الأردنية والعربية.
واختتم العياصرة كلمته بالدعاء أن يبارك الله خطوات الخريجين، وأن يكتب لهم مستقبلًا حافلًا بالنجاح والتميز، وأن يبقى الأردن عزيزًا منيـعًا، واحةً للأمن والاستقرار والازدهار، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
بعد ذلك، ألقت الطالبة صفاء العمري من كلية العلوم، تخصص الرياضيات، كلمة الخريجين، عبّرت فيها عن عميق الامتنان والفخر بهذه المناسبة التي تُتوّج سنوات من البذل والعطاء، مؤكدة أن التخرج ليس نهاية الطريق، وإنما بداية رحلة جديدة عنوانها الطموح والإنجاز وخدمة الوطن. كما وجّهت، باسم زملائها الخريجين، كلمات الشكر والعرفان لإدارة الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، ولأسرهم التي كانت الداعم الأول لمسيرتهم التعليمية.
وتقديرًا لرعايته الكريمة للحفل،قدّم عطوفة رئيس هيئة المديرين والمدير العام الدكتور شكري المراشدة، يرافقه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، درع جامعة جدارا التذكاري إلى راعي الحفل عطوفة اللواء الركن المتقاعد الباشا أنور علي العياصرة.
وفي ختام الاحتفال، سلّم راعي الحفل الشهادات للخريجين وسط أجواء غامرة بالفرح والفخر، ارتسمت خلالها ملامح الاعتزاز على وجوه الخريجين وأسرهم، قبل أن تُختتم المناسبة بالتقاط الصور التذكارية، لتبقى هذه اللحظات شاهدًا على محطة مضيئة في مسيرة أبناء جامعة جدارا، الذين ينطلقون اليوم نحو المستقبل بعزيمة وثقة، حاملين رسالة العلم، ومؤمنين بأن بناء الأوطان يبدأ بالعلم والإنسان.