480 ألف يورو شهريا.. حكم قضائي يشعل الخلاف مجددا بين إيكاردي وواندا نارا

تصاعدت الأزمة بين النجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي وطليقته واندا نارا، بعدما كشف مهاجم غلطة سراي التركي السابق عبر حسابه على "إنستغرام” أنه حقق انتصارًا جديدًا في قضية الطلاق أمام القضاء الإيطالي، مؤكدًا أن طليقته كانت تطالبه بدفع 480 ألف يورو شهريًا.
وبحسب إيكاردي، فإن واندا نارا طالبت بالحصول على 250 ألف يورو شهريًا لنفسها، و130 ألف يورو نفقة شهرية لطفلتيهما، إضافة إلى 100 ألف يورو شهريًا ضمن إجراءات الطلاق، وهي المطالب التي قال إن القضاء الإيطالي رفضها.

ولم تتأخر واندا نارا في الرد، إذ أوضحت عبر خاصية "ستوري” على "إنستغرام” أن قيمة النفقة لم تُحسم بعد، وأن القرار النهائي سيصدر مع الحكم النهائي في قضية الطلاق، قبل أن تهاجم طليقها بقولها: "هذا أمر منطقي، فأنا لدي عمل بينما أنت لا تعمل. ابحث أولًا عن عمل (ونادٍ تلعب له)، ثم قم بواجباتك كأب”.
كما اتهمت واندا إيكاردي بمنع ابنتيهما من العودة إلى الأرجنتين، رغم رغبتهما في العودة إلى مدرستهما وعائلتهما، معتبرة أنه يتسبب لهما بـ"مزيد من العنف وسوء المعاملة والألم”.
أشعل إيكاردي الجدل برسالة جديدة نشرها عبر حسابه على "إنستغرام” بعد ساعات من صدور الحكم، فقد نشر صورة له جالسًا على عرش فوق رقعة شطرنج، فيما ظهرت جميع القطع ملقاة على الأرض باستثناء "الملك”.

وأرفق الصورة بعبارة قال فيها: "الملك لا يجادل الجنود، بل يواصل التقدم فقط. لا تقلب رقعة الشطرنج، فما زال عليك أن ترى كيف ستنتهي المباراة. أو حتى لا تُطرد كما حدث في عام 2024 بسبب شخص محتال انتهى به الأمر في السجن”.
وأثارت الرسالة موجة واسعة من التكهنات، إذ اعتبرها كثيرون تلميحًا إلى آنا روزنفيلد، الصديقة والمحامية السابقة لواندا نارا، التي سبق استبعادها من القضية، خاصة أنها كانت قد نشرت قبل أيام صورة لها مع قطع شطرنج وعلقت عليها: "هل تريد اللعب؟ أم قلب رقعة الشطرنج؟”.

وجاءت رسالة إيكاردي عقب إعلان محكمة الاستئناف في ميلانو رفض الطعن الذي تقدمت به واندا نارا في إطار إجراءات الطلاق، واعتبار طلبها بالحصول على تعويض مالي غير مقبول قانونيًا.

كما ألزمت المحكمة واندا نارا بسداد 3500 يورو لماورو إيكاردي، تمثل تكاليف الإجراءات القضائية وأتعاب المحامين، بعد رفض مطالبها المالية التي سبق أن تقدمت بها.
وتستمر المواجهة بين الطرفين على أكثر من صعيد، سواء داخل أروقة المحاكم أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، في واحدة من أكثر قضايا الانفصال إثارة للجدل في الوسط الرياضي والفني خلال الفترة الأخيرة.