بالإضافة إلى عدد قتلاه... الحرس الثوري الإيراني يعلن قائمة بخسائر الجيش الأمريكي خلال 15 يوما
صرح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي بأن القوات الإيرانية قتلت أكثر من 200 جندي أمريكي في قواعد أمريكية في الشرق الأوسط منذ أن انتهكت واشنطن وقف إطلاق النار.
وقال المتحدث في مقابلة مع وكالة "تسنيم" للأنباء: "تجاوز عدد القتلى الأمريكيين خلال عملية النصر الثانية الانتقامية 200 قتيل، وعدد الجرحى أعلى بكثير". وأشار محبي إلى أن جميع الإحصاءات الأمريكية غير صحيحة، واقترح على واشنطن دعوة الصحفيين إلى القواعد الأمريكية التي سبق أن هاجمتها إيران.
وفي المقابلة ذاتها، صرح المتحدث بأن القوات المسلحة الإيرانية دمرت 11 وحدة من المعدات العسكرية الجوية الأمريكية على الأرض منذ 8 يوليو.
يذكر أن التصعيد الأخير للنزاع الأمريكي الإيراني بدأ في 8 يوليو. وللمرة الأولى منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، شنت القوات الأمريكية عدة غارات على أراضي الجمهورية الإسلامية، بزعم ردها على هجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز. وفي اليوم نفسه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاء وقف إطلاق النار مع إيران. وردا على ذلك، بدأت طهران بشن غارات على أهداف أمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان. وفي 14 يوليو، استأنفت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري المفروض على إيران.
أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي أن القوات الأمريكية في المنطقة تكبدت خسائر كبيرة جراء هجمات إيرانية بين 17 و31 يوليو.
وقال محبي في تصريح خاص لوكالة "تسنيم" إن الخسائر التي لحقت بالقوات الأمريكية شملت مجالات الرادار والدفاع الجوي، والدعم اللوجستي، والبنية التحتية التشغيلية، والقدرات الجوية.
وأوضح أن الخسائر في مجال الرادار والدفاع الجوي تضمنت 7 مراكز قيادة وتحكم، و3 أنظمة اتصالات عبر الأقمار الصناعية، و6 رادارات دفاع جوي من طراز "باتريوت"، و3 رادارات للتحكم والمراقبة الجوية والبحرية، و8 أنظمة رادارية للكشف والإنذار المبكر، و7 رادارات للدفاع الصاروخي الجوي، و3 أنظمة رادارية EPS، وراداري EPS 117 اثنين، و5 رادارات بعيدة المدى، وراداري دفاع جوي اثنين، ومجموعة رادارية تكتيكية واحدة.
وفي مجال الدعم اللوجستي، قال المتحدث باسم الحرس الثوري إن الهجمات أدت إلى استهداف 6 مراكز لصيانة وإصلاح الطائرات المقاتلة والمروحيات، و3 مراكز دعم لوجستي، و12 خزان وقود، و17 مستودعاً للدعم التسليحي وقطع غيار السفن والطائرات، و6 مخازن صواريخ.
وأضاف أن الأضرار شملت، بحسب التصريحات الإيرانية، البنية التحتية التشغيلية، حيث تم استهداف 6 حظائر لطائرات مسيرة من طراز MQ-9، ومبنى لتحضير الطائرات المقاتلة من طراز F-15، ومبنى للطائرات بدون طيار يحتوي على 8 طائرات مسيرة جديدة، ومركزي قيادة، ومنصة لتزويد حاملة الطائرات بالوقود، وحظيرة لطائرات P-8، و4 منصات صواريخ HIMARS، و5 حظائر للطائرات المقاتلة، و4 مجمعات دفاع جوي "باتريوت"، و6 منصات لإطلاق الصواريخ، ومحطة لضخ الوقود، ومركزي اتصالات، ومركز لمعالجة البيانات، ومركز للذكاء الاصطناعي وصفه بأنه قاعدة مركز معالجة البيانات التابع لشركة أمازون، ومركز لتخزين الطائرات بدون طيار، ورصيف لتزويد السفن بالوقود، و4 حظائر إضافية للطائرات المقاتلة، و6 منحدرات للإقلاع والهبوط.
وفيما يتعلق بالعمليات الجوية، ذكر محبي أن الخسائر شملت 11 طائرة مقاتلة ومروحية على الأرض، و17 طائرة بدون طيار استطلاعية وعملياتية بينها 8 طائرات جديدة، وطائرة مقاتلة من طراز F-15 داخل حظيرة، وطائرة P-8، وطائرة نقل من طراز C-17، و8 طائرات للتزود بالوقود، و4 مروحيات ثقيلة، و6 صواريخ احتياطية.
وأضاف أن منظومات الدفاع الجوي الأمريكية، وخاصة منظومات "باتريوت"، أصبحت ضعيفة للغاية، ما سمح للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية بالوصول إلى أهدافها دون اعتراض.