12 عادة تدمّر نفسيتك بصمت

قد تظنين أنك تعتنين بنفسك جيداً  ومع ذلك تشعرين بالتعب النفسي والتوتر والقلق معظم الوقت.

تعانين من تقلبات مزاجية، ولا يبدو أنك قادرة على الشعور بالرضا أو الاسترخاء.

إن عاداتنا اليومية تكشف الكثير عنا، واتخاذ عادات جيدة والحفاظ عليها لا يحدث بالصدفة، بل هو قرار واعٍ نتخذه من أجل صحة جسدية ونفسية أفضل.

عادات سيئة تؤثر في نفسيتك

ما هي العادات التي يمكن أن تكون سبباً في تدمير صحتك النفسية بصمت؟ إليك أبرزها:

تصفح هاتفك مباشرة بعد الاستيقاظ

الطريقة التي تبدئين بها يومك مهمة للغاية، ومقارنة نفسك بأشخاص غرباء على الإنترنت هي آخر ما تحتاجين إليه إذا كنت ترغبين في الحفاظ على معنوياتك ونشاطك أثناء ممارسة أنشطتك اليومية. 

عدم قول "لا" والموافقة على كل شيء

قد ترغبين في أن تكوني إيجابية وتساعدين الآخرين، فتجدين نفسك توافقين على التزامات كثيرة تفوق قدرتك. وهذا لن يؤدي إلا إلى زيادة التوتر والإحباط عندما تعجزين عن الوفاء بكل وعودك. 

إلغاء الخطط مع الأصدقاء

إذا كنت تشعرين بالتعب أو الكسل، قد تتراجعين عن الخروج مع أصدقائك والمقربين منك، وربما لا تبادرين أصلاً إلى تنظيم لقاءات أو التواصل معهم. ورغم أن إلغاء المواعيد أمر لا مفر منه أحياناً، إلّا أن عزل نفسك باستمرار قد يكون ضاراً جداً لصحتك النفسية.

الاعتماد فقط على أساليب تأقلم سلبية

عندما تستخدمين أي وسيلة، كالتدخين مثلاً، لتخدير مشاعرك أو تشتيت نفسك عن مشكلاتك أو تجنب المواجهات، فأنت في الواقع تدفنين هذه المشكلات بدلاً من حلها. 

الإفراط في التفكير في المواقف المحرجة التي مررت بها

البقاء في دوّامة الأفكار السلبية والتشكيك في قدراتك وردود أفعالك لن يأت بأي نتائج إيجابية.

ارتداء ملابس أصغر من مقاسك

هذا الأمر سيجعلك تفكرين باستمرار في جسدك، ومن المؤكد أن هذه الأفكار لن تكون إيجابية في معظم الأحيان. 

قضاء المزيد من الوقت أمام الشاشات

النشاطات التي نقوم بها على الهواتف والشاشات، مثل تصفّح وسائل التواصل الاجتماعي أو الألعاب أو مشاهدة حلقات لاتنتهي من المسلسلات، كلها أمور توفّر الحصول على جرعات من الدوبامين، وهو ما قد يشبه أنماط الإدمان. 

تخطي وجبة الإفطار 

لا يمكن الاعتماد على القهوة أو مشروبات الطاقة كبديل للطعام. من أجل صحة نفسية جيدة، يحتاج جسمنا إلى العناصر الغذائية المختلفة، وحرمانه من الطعام المناسب يؤثر مباشرة على المزاج والقدرات الذهنية.

الجلوس معظم اليوم وتجنب ممارسة الرياضة 

من العوامل التي تسهم في تدهور الصحة النفسية هي قلة الحركة، فالحركة تحفز الجسم على إنتاج الهرمونات التي تساعدنا على الشعور بالراحة والسعادة. 

النوم أقل من ست ساعات 

غالباً ما يكون الهاتف سبباً في عدم الحصول على الوقت الكافي من النوم. ويؤثر هذا سلباً على صحتك النفسية، لأن جسمك لا يتمكن من التعافي أثناء الليل. 

تحليل كل صورة تلتقطينها لنفسك 

يحدث هذا بشكل خاص قبل النشر على وسائل التواصل الاجتماعي. إن هذا السلوك يعمق الشعور بعدم الأمان والثقة بالنفس، وهو أمر سلبي بلا شك. 

عدم امتلاك أي هوايات 

إذا كانت هوايتك الوحيدة هي تصفح الهاتف، فلا ينبغي أن تتفاجئي إذا لم تكوني على ما يرام.

 

إذا كنت تريدين حقاً تحسين صحتك النفسية، فعليك أن تنامي جيداً، وتتحركي قدر الإمكان، وتتناولي طعاماً صحياً، وتمارسي هواية تحبينها، وتتواصلي مع الناس، وتضعي هاتفك جانباً معظم الوقت.