"إسبانيا البطلة" ومُهاجمها أحرج ترامب فماذا فعل؟... ويامين واجه عُنف الأرجنتين بـ"السجود لله"!.. وحتى بريطانيا شامتة بـ"دموع ميسي"!

نجحت إسبانيا، بإسعاد الملايين، بعد فوزها المُستحق على الأرجنتين، ورغم بعض الظلم التحكيمي في تسجيل احتساب التدخّل العنيف ضد لاعبي إسبانيا، فإن فريق الإسبان نجح بإدخال هدف، أنهى حلم ليونيل ميسي باللقب الثاني على التوالي.

موقف إسبانيا من فلسطين والداعم لغزة، كان الدافع الأكبر لفرحة الشعوب العربية، بفوزها، وهو ما عبّروا عنه عبر منصاتهم، واعتبروا أن المباراة كانت بين فلسطين إسبانيا، وإسرائيل الأرجنتين، حيث الأخيرة عبّرت عن دعمها للكيان، وخرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مُعلنًا تشجيعه الأرجنتين، كون رئيسها كما قال داعم لكيانه.

إسبانيا لم تُدخل هدفًا فقط في الشباك الأرجنتينية، بل أدخل مُهاجمها بورخا إيغليسياس، في شِباك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث حضر الأخير المباراة النهائية، ونزل إلى أرض الملعب لتسليم كأس العالم للفائز، حيث تجاهل مهاجم المنتخب الإسباني إيغليسياس، ترامب بشكل متعمد، خلال مراسم تتويج نهائي كأس العالم 2026 في ملعب "ميتلايف” بنيوجيرسي.

ومرّ المُهاجم سريعًا أمام ترامب، حيث مدّ يده لمصافحة خاطفة وبقوة دون أن ينظر إلى وجه الرئيس الأمريكي أو يلتفت إليه، ورغم محاولة ترامب الحديث معه وتوجيه بعض الكلمات له أثناء تسليم الميداليات، إلا أن إيغليسياس واصل طريقه متجاهلاً خطابه تمامًا، وموجهًا نظره وجسده نحو المنصّة للاحتفال مع رفاقه اللاعبين.

وبعد خسارة الأرجنتين، أقدم لاعبو المنتخب على الاعتداء وضرب اللاعبين الإسبان، لكن كان للنجم الشاب لامين جمال، رأيٌ آخر، حيث ابتعد عن هذه المُشاحنات، وسجد لله شُكرًا.

واحتفى فلسطينيون في شوارع غزة المنكوبة بفوز إسبانيا، رافعين علمها الوطني، وهي التي عبّرت عن تضامنها التام مع الفلسطينيين، ورفضت العدوان الإسرائيلي الوحشي الذي أدّى إلى استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني.

وقبل انطلاق المباراة، قال وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير عبر حسابه على "إكس”: "هل عليّ أن أشرح لكم لماذا أدعو بكل قلبي فوز الأرجنتين الليلة؟”.

ويُظهر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي وحكومته الدعم الكامل وغير المشروط للاحتلال الإسرائيلي.

وظهر علم الأندلس من بين الأعلام التي رفعها اللاعبون الإسبان بعد فوزهم، حيث ينتمي 3 لاعبين إلى إقليم الأندلس.

وخلال احتفالات الجماهير الإسبانية في نيويورك، رفع المشاركون العلم الفلسطيني إلى جانب الإسباني، وهتفوا بالحرية لفلسطين.

وعنونت صحيفة "ماركا” الإسبانية "ملوك كل العصور” وأشادت بالنتيجة باعتبارها انتصارًا لكرة القدم. وكتب خوان إغناسيو غارسيا-أوتشوا: لم يكن الأمر مجرد الفوز بكأس العالم، بل كان إنقاذًا لكرة القدم.

ويبدو أن بريطانيا هي الأخرى غاضبة، وشامتة بخسارة الأرجنتين، حيث علّقت صحيفة "ذا صن” البريطانية على فوز إسبانيا بكأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين، قائلة "لا أحد يبكي من أجلك يا أرجنتين”، مبرزة دموع النجم ليونيل ميسي بعد الهزيمة.

وقالت "ذا صن” : بعد فوزهم 2-1 في نصف النهائي يوم الأربعاء، سخر المنتخب الأرجنتيني من لاعبي إنجلترا بعد الفوز عليهم بهدفين، ثم التقطوا صُورًا مع علم كُتب عليه: "جزر فوكلاند أرجنتينية”، ما عرّضهم لإجراءات تأديبية محتملة من الفيفا.

وهنّأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منتخب إسبانيا لكرة القدم بمناسبة تتويجه بطلاً لكأس العالم 2026، عقب فوزه في المباراة النهائية على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد.

وعقب تتويجه باللقب، نال منتخب إسبانيا جائزة المركز الأول في المونديال، والمقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم بقيمة 50 مليون دولار، في حين اكتفى منتخب الأرجنتين، البطل السابق للمونديال، بالحصول على 33 مليون دولار، قيمة جائزة صاحب المركز الثاني.