جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية توقع شراكات مع 7 جامعات ومؤسسة التدريب المهني ضمن مبادرة “ساعة تصنع الفرق"

وقّعت جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية، ضمن فعاليات المبادرة الوطنية "ساعة تصنع الفرق”، اتفاقيات شراكة مع سبع جامعات أردنية ومؤسسة التدريب المهني، خلال حفل عشاء رسمي أُقيم برعاية وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، ومثّله أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالوكالة الأستاذ شادي المساعدة، وبحضور رؤساء الجامعات، والأمناء العامين، وممثلي الوزارات والمؤسسات الوطنية، إلى جانب عدد من الشخصيات الأكاديمية والمجتمعية.

وشملت اتفاقيات الشراكة كلًا من جامعة مؤتة، وجامعة الطفيلة التقنية، والجامعة الألمانية الأردنية، وجامعة العقبة للتكنولوجيا، وجامعة عمّان الأهلية، وجامعة الحسين بن طلال، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى مؤسسة التدريب المهني، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي والتدريب، وتعزيز مشاركة الشباب في المبادرات المجتمعية.

وأكد رئيس الهيئة الإدارية للجمعية، المهندس عبد الرحيم البقاعي، أن الجمعية تؤدي منذ تأسيسها دورًا وطنيًا في خدمة المجتمع وبناء الإنسان، انطلاقًا من الإرث العريق للكلية العلمية الإسلامية، مشيرًا إلى أن الشراكات الجديدة مع الجامعات الأردنية تمثل استثمارًا حقيقيًا في طاقات الشباب، وتعكس الإيمان بأن الجامعات تشكل الحاضنة الأساسية للمعرفة والابتكار وصناعة القيادات المستقبلية.

وأضاف البقاعي أن الأردن، بقيادته الهاشمية، يواصل ترسيخ نموذج وطني يقوم على التكامل بين مؤسسات الدولة والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.

من جانبها، أكدت الأمين العام للجمعية أن المبادرة الوطنية "ساعة تصنع الفرق” انطلقت من رؤية تؤمن بأن التغيير يبدأ بساعة من العطاء والعمل التطوعي، مستلهمةً النهج الملكي في تمكين الشباب، والدعم الذي يقدمه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للمبادرات الشبابية والعمل المجتمعي.

وأوضحت أن المبادرة حظيت بموافقة رئيس الوزراء، وتم توطينها في وزارة الشباب، لتتحول إلى منصة وطنية تجمع الشباب والمؤسسات في مختلف محافظات المملكة، وتسهم في تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية وصناعة الأثر الإيجابي.

وأضافت أن توقيع الاتفاقيات يمثل محطة جديدة في مسيرة المبادرة، التي وصلت إلى منتصف مراحل تنفيذها بعد نجاحها في بناء شبكة واسعة من الشراكات مع الوزارات والجامعات والمؤسسات الرسمية والخاصة والأهلية، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا أكبر في نطاق المبادرة، بما يعزز دور الجامعات الأردنية ومؤسسات التدريب كشركاء رئيسيين في تمكين الشباب وإطلاق مبادرات مجتمعية مستدامة.