لا ذكر ولا انثى ..غضب واسع بسبب لعبة أطفال في إربد.. اين الجهات الرقابية؟؟



في وقت يفترض فيه أن تخضع ألعاب الأطفال لرقابة دقيقة قبل طرحها في الأسواق، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قالوا إنها تعود للعبة معروضة في أحد المحال التجارية بمحافظة إربد، معتبرين أن تصميم المجسم يبدو على هيئة شاب من حيث قصة الشعر والملابس، ما أثار موجة واسعة من التساؤلات والاستياء.

وأثارت الصور المتداولة دعوات موجهة إلى وزارة الصناعة والتجارة والتموين، ومؤسسة المواصفات والمقاييس، للتحقق من طبيعة اللعبة، وآلية دخولها إلى الأسواق، ومدى مطابقتها للمواصفات والتعليمات النافذة، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبت وجود أي مخالفة.

وأشار متداولو الصور إلى أن اللعبة مخصصة للأطفال من عمر عامين إلى خمسة أعوام، معربين عن قلقهم من الرسائل أو النماذج التي قد تقدمها للأطفال في هذه المرحلة العمرية الحساسة.

وتساءل مواطنون عن دور الجهات الرقابية في متابعة ما يُطرح في الأسواق، مؤكدين أن الأردن، باعتباره بلداً يقوم على قيم دينية واجتماعية راسخة، يستوجب مزيداً من التدقيق في الألعاب والمنتجات الموجهة للأطفال، بما ينسجم مع هوية المجتمع ويحافظ على سلامة النشء، مع التأكيد على أهمية أن يتم حسم مثل هذه القضايا من خلال الجهات المختصة ووفق المعايير الفنية والقانونية المعتمدة.