ضربات "قوية" تهز إيران وتتسبب بعشرات الانفجارات... والأخيرة: لن نقف مكتوفي الأيدي

أعلنت القيادة المركزية في الجيش الأمريكي، فجر اليوم الأربعاء، البدء بتنفيذ سلسلة ضربات قوية على عدة مناطق في إيران.

وقالت القيادة القيادة المركزية إن الضربات على إيران تهدف لفرض ثمن باهظ على مهاجمة سفن تجارية تقل مدنيين في ممر مائي دولي هو مضيق "هرمز".

وتأتي هذه الضربات الأمريكية رداً على هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، بحسب بيان "سنتكوم".

وشددت القيادة المركزية على أن هذا العدوان الإيراني الصريح يعدّ تصرفاً غير مبرر وخطيراً، ويمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

جاء ذلك بالتزامن مع تقارير رسمية إيرانية عن سماع دوي عشرات الانفجارات العنيفة التي هزت أرجاء واسعة في مناطق جنوبي إيران.

وأفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي 6 انفجارات في قرية بجزيرة "قشم" جنوبي البلاد، فيما أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية أن انفجارات متتالية تسمع في مدينة "بندر عباس".

من جهتها، أكدت وكالة "فارس" الإيرانية سماع دوي 10 انفجارات في "سيريك" إضافة إلى 4 انفجارات في قرية "ميسين" بجزيرة "قشم" جنوبي إيران.

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن قرار الولايات المتحدة إلغاء التعليق المؤقت للعقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية انتهاك صريح للتفاهم الخاص بوقف الحرب الموقع بين الجانبين.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الإجراء الأمريكي يشكل خرقاً للبند العاشر من مذكرة التفاهم الموقعة في 28 يونيو، مؤكدة إدانتها الشديدة للقرار وتحميلها الحكومة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تداعياته.

وأضاف البيان أن إعلان واشنطن إلغاء الإعفاء بعد أقل من 30 يوما على توقيع التفاهم يعد دليلا جديدا على ما وصفته بـ"سوء النية" و"عدم موثوقية" الإدارة الأمريكية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ارتكبت خلال الفترة الماضية، بصورة مباشرة أو عبر دعمها لإسرائيل، انتهاكات متعددة لبنود الاتفاق.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران التزمت منذ توقيع التفاهم بتنفيذ تعهداتها "بحسن نية"، وبذلت كل إمكاناتها للوفاء بما ورد في الاتفاق، معتبرة أن واشنطن دأبت على انتهاك التزاماتها بالتزامن مع سعيها إلى تبرير تلك الخطوات.

وختمت الوزارة بيانها بالتشديد على أنها تحذر من تداعيات ما وصفته بـ"نقض الولايات المتحدة للاتفاق"، مؤكدة أن الجمهورية الإسلامية "ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن مصالحها الوطنية وأمنها القومي".