إيران تطلق صاروخين باتجاه سفن تجارية في هرمز
بعد انتهاء العمل باتفاق استمر أسبوعا بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بوقف الهجمات في مضيق هرمز، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إصابة ناقلة نفط بمقذوف غير محدد أثناء إبحارها قبالة سواحل سلطنة عُمان في منطقة المضيق.
في حين نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صاروخين على سفينتين تجاريتين كانتا تعبران المضيق.
وقالت الهيئة، في بيان، إن ناقلة النفط أبلغت عن تعرض جانبها الأيسر لإصابة بمقذوف غير محدد، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها أثناء إبحارها جنوبا، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن إصابات بين أفراد الطاقم أو عن أي تلوث بيئي.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الإيراني أطلق، مساء الاثنين، صاروخين على الأقل باتجاه سفينتين تجاريتين خلال عبورهما مضيق هرمز، مشيرين إلى أن إحدى السفينتين أصيبت بمقذوف إيراني، فيما تعرضت السفينتان لأضرار جسيمة بدون تسجيل أي إصابات بشرية.
وحذر الموقع من أن استئناف الهجمات الإيرانية قد يهدد بانهيار مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان قبل أقل من ثلاثة أسابيع.
وبحسب أكسيوس، يرجح مسؤولون أميركيون أن ترد الولايات المتحدة بضربات تستهدف مواقع إيرانية.
كما أشار الموقع إلى أن جولة المباحثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، التي عقدت في الدوحة الأسبوع الماضي، انتهت بدون تحقيق تقدم يذكر بشأن ملف أمن الملاحة في مضيق هرمز.
ووفقا لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، وقع الهجوم على بعد نحو 8 أميال بحرية شرق مدينة ليما في سلطنة عُمان.
وتضرّرت السفن التجارية بشكل كبير جراء الحرب في الشرق الأوسط منذ الأول من آذار حين أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي ردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية عليها، في حين فرضت الولايات المتحدة من جهتها حصارا على الموانئ الإيرانية.
واستؤنفت حركة الملاحة البحرية بعد توقيع اتفاق إطار بين واشنطن وطهران في 17 حزيران لإنهاء الحرب. ومع ذلك، تكرر إيران، رغم المعارضة الأميركية، أنه لن يكون هناك عودة إلى الوضع الذي كان سائدا قبل النزاع عندما كان المرور عبر المضيق مجانيا، وتهدد السفن التي قد تحاول التهرب أو الالتفاف حول المسار الوحيد الذي سمحت به والذي يمتد على طول سواحلها.
اكتشاف المزيد
وفي نهاية حزيران، اتهمت واشنطن طهران باستهداف سفينتين وقصفت البلاد ردا على ذلك، لترد إيران بدورها باستهداف جارتيها في الخليج، الكويت والبحرين. عقب ذلك، اتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف موقت للأعمال العدائية.
ومضيق هرمز هو الممر المائي الرئيسي الذي يربط الدول الغنية بالنفط في الشرق الأوسط ببقية العالم، لا سيما بالأسواق الآسيوية.
وفي العام 2024، كان يمر عبره حوالي 20 مليون برميل من النفط الخام يوميا، وهو ما يعادل تقريبا 20% من الاستهلاك العالمي للنفط السائل، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأميركية.