عصام سلفيتي مصرفي ثقيل بأذن موسيقية صعد بالاتحاد درجة درجة ليصبح في مصاف الكبار
* له بصمة ومسيرته جعلت من الاتحاد ليس مجرد بنك والنجاحات أدخلت الاتحاد في المرحلة السلفيتية.
* اهتم بالكادر البشري والتقني وخبرته المصرفية وقدرته على التكيف جعلت من البنك رمزية ومدرسة بالسمعة والنجاح
* راهن على ثقة المساهمين والشركاء واستثمر اللحظة فبنى امبراطورية من الشميساني ليصبح البنك الاضخم والاكبر ، والعقل الأردني رسم مسيرة النجاح والتميز
* المدرسة السلفيتية نجحت والرؤية توسعت من الجد الى الحفيد والاتحاد قصة نجاح ستروى ذات يوم
* عصام السلفيتي واشتعل الرأس شيبا .. بياض ونزاهة ودقة وشرف وانتماء.. مصرفي بقلب موسيقار يؤمن بالأوبرا والأوركسترا جاهزة دوما بعزف سيمفونية النصر.
ميعاد خاطر - قد لا يعرف الكثيرون ان عصام سلفيتي صاحب إذن موسيقية منذ نعومة أظفاره، وقبل أن يغرق في تفاصيل الاستثمار والأرقام والتمويل، فهذا الثوب الذي أحبه ولم يصرفه أو يتخلى عنه حافظ عليه ورعاه وحرص على لبسه لالتقاط أي لحظة معه، فثوب الموسيقى والسيمفونيات تُحدث فيه شجون ومشاعر تطغى على ضجيج أعماله وانشغالاته لتخترق أجواء الدفء والرفاه…
عصام سلفيتي ارتبطت شخصيته برمزية بنك الاتحاد الذي حافظ على صعوده بين الكبار، استطاع بناء منظومة متكاملة من الكوادر ذات الكفاءة التي صاحبت نجاح البنك وارتقت معه جودة في السمعة والخدمة والرفعة.. فاهتمام سلفيتي بأركان وأعمدة البنك لفتت الانتباه وما زالت ماثلة حتى وهو يخرج من بوابة المسؤولية الإدارية باتجاه الراحة التي طلبها وإعطاء دور لنجله باسم الذي تربى على يديه فكرا وهندسة وبناء وعلما ورؤية ونباهة..
يرى سلفيتي أن الوطن كالجسد الواحد والعمل فيه حق للجميع، والنجاح معه مشروع، لذلك دخل سلفيتي بوابات عدة في الاستثمار وآخرها باب الاستثمار في بنك صفوة الإسلامي وهي اللحظة التي التقطها سلفيتي وسعى لها، فهذا الباب شكل صفقة ضاربة علا صداها، بمواصلة صعوده على سلم النجاحات، الذي احتاج إلى مراحل في إعادة الإنتاج والبناء، فالاستثمار في البنوك الإسلامية التي أثبتت قدرتها على الثبات وسط موجات التحديات التي أصابت الاقتصاد العالمي هو ذاته في البنوك التجارية..
أتيح لي أن أقابله عدة مرات أثناء تغطية اجتماعات الهيئة العمومية لبنك الاتحاد ،وللوهلة الأولى وفي كل مرة أجد طلته مصبوغة بلون الذهب، فاللقاء معه له بريق وطعم خاص، لا يعرفه إلا من ذاقه، وقد شهدت خلال هذه الاجتماعات فائض المودة الذي يحمله المساهمون له، فهو نموذج للاقتصادي القائد الذي يستحق الثناء على ما أنجز وأعطى ورعى وتابع باحثا بهمة وعزيمة وثقة عن رضا المساهمين والشركاء والعملاء.
عصام سلفيتي استاذ قي الدقة والمنهجية وتقدير الوقت، وهو الموجه لهذه المدارس، لا يتعهد ولا يقدم وعود للمستقبل، فقط يطلب من الله التوفيق، فسيرة عمله ومسيرة انجازاته وسجله الخالد لدى العملاء والمساهمين تركت لديهم انطباعا هادئا وتصورا قائما حول مستويات النجاح التي راهن عليها في المستقبل..
عصام سلفيتي لا يخاف التغيير عندما خلد إلى الراحة، فإبنه الذي اشتد عوده يحفظ درسه جيدا ويعرف نهج عائلته ومسارات نجاحها، وهو الأكثر قدرة والأكثر حماسة ووعيا وفهما لطبيعة الاستثمارات التي قامت عليها العائلة وترجمة توجهاتها ورؤيتها.. فاتقان باسم لعمله من اتقان والده رغم انفتاح الابن أكثر بما توفر له من دعم واسناد وثقة لبناء جسور متينة مع العملاء بشجاعة متقدمة ..
نتفاءل الآن باندفاعة باسم عصام سلفيتي الايجابية وبعهده في قيادة بنك الاتحاد، والذي لمسته عيون المساهمين بجدية، بعد أن وفر فيه العُدة والعتاد وايقاد الشموع لمواصلة النماء والانطلاقة المتجددة.
نعم مازال الأمل في استمرار دوران عجلة النجاح السلفيتية قائماً ومتصاعداً، فالعائلة تملك تروة في حسن الإدارة والاستثمار، والعقول العاملة لديها لا تنضب.. فالأصل لدى عصام سلفيتي هو الانسان وارادته ومثابرته واستيلاد الأفكار وشحذ الهمم.. وهذا ما توارثته العائلة من الجد حليم الى الابن عصام الى الحفيد باسم، وهاهو بنك الاتحاد رهان الفكر والعقل والتدبير السلفيتي يصعد وينمو ويتوسع بعد أن كفلته إدارته الواعية والراعية لمسيرة صعودة.
لا يحتاج العاملون أو "الحكماء" مع عصام سلفيتي في كافة المؤسسات التي شغلها كتاب تكليف دوري أو توجيه يتجدد، فقد أسقط وصبغ عملهم بالواقع الذي يتجانس مع الامال والطموحات التي شاركهم فيها، فهو في رؤيته يقول:" أرسل حكيما ولا توصه" وهو التعبير الذي انطبق على كافة كوادر بنك الاتحاد، فهم ثمار ناضجة رفدت القطاع المصرفي بخبراتهم ومهاراتهم وقدرتهم على التكيف.
جلساته تدون بالذاكرة .. فيها خلاصات تصور ورؤية وإدراك للواقع، لعصام سلفيتي فلسفة في بناء الذات، يمارس التفكير والاسترخاء ولكنه لم يقع اسيرا لها بل جعلها وسيلة يراهن عليها وعلى قدرته في ترجمة ما يؤمن به ليبني النتائج..
يسعد زواره بلقائه وقلوبهم تملؤها الغبطة والسرور، يقع كلامه في نفس محدثيه وقعا حسنا، ولديه قدرة على الاقناع لميله إلى التحليل وصناعة الثقة، فالجلوس معه غنوة صغيرة لا يمل الجالس ولا يشعر بطول اللقاء مهما بلغ او تكرر، وهو بما لديه من فائض محبة ومودة يشاركهم هذا الشعور ويصبغه عليهم ويستأنس برأيهم..
عصام سلفيتي بحكم معرفتي به ومعرفة من عرفوه اكثر مني جاد لا يفرط في التفاصيل .. صاحب رؤية سياسية ونظرة ثاقبة واقعية عن الأردن فهو يرى أن سياسات الأردن رغم الظروف التي تفرضها قسوة الجغرافيا تجد لنفسها صدى ومنابر بفعل حنكة وحكمة الملك عبدالله الثاني الذي لا يحيد عن بوصلته المعلنة ومواقفه الثابتة.
أخيرا أقول بعد هذه السطور أنني لست منظرا أو مادحا لـ عصام سلفيتي ولا لمرحلته أو حبه لعمله، لأنني لست جزءا من فريق عمله او موظفا في إحدى مؤسساته التي قادها أو أسسها، فما انا إلا متابع ومراقب يحس بعظمة الانجاز ويصفق له.
نتمنى لـ عصام سلفيتي في محطة الذكريات المليئة بالأمل وفي مسيرته الممتدة طول العمر ولعائلته المزيد من السعادة والنجاح.