لماذا رفضت 4 منتخبات تقديم موعد مواجهة إنكلترا والمكسيك؟
تسود حالة من الترقب والغموض حول موعد انطلاق مباراة منتخب إنكلترا ونظيره المكسيكي في دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، المقرر إقامتها على ملعب "أزتيكا" الشهير، وسط تضارب في التقارير الإعلامية واستمرار المشاورات بين الاتحاد الدولي للعبة "فيفا"، والأطراف المعنية، بانتظار صدور قرارٍ نهائي لوضع حدٍ للجدل. وذكرت وكالة "فرانس برس" أن فيفا درس تقديم موعد المباراة المقررة في مكسيكو سيتي بسبب المخاوف من العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة واحتمال حدوث فياضانات تزامناً مع المواجهة المنتظرة بين إنكلترا والمكسيك في تمام الساعة الثالثة فجراً السبت بتوقيت القدس المحتلة، لتصبح عند الساعة التاسعة مساءً يوم الأحد. على الجانب الآخر ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن فيفا بات يميل في الوقت الحالي إلى الإبقاء على موعد المباراة الأصلي بعدما أثارت خططه أزمة كبيرة واعتراضات جمّة من الأطراف المعنية، وذلك في أعقاب مفاوضات مكثّفة خلف الكواليس بين الاتحاد الإنكليزي ونظيره المكسيكي، وكذلك البرازيلي والنرويجي، إذ كان تغيير الموعد سيؤدي إلى تعديل إجباري على موعد القمة بين زملاء فينيسيوس جونيور وإرلينغ هالاند لتفادي أي تعارض في جدول المباريات. وأكدت الصحيفة أن مسؤولي الاتحاد الإنكليزي عبّروا عن استيائهم الشديد من إمكانية حدوث هذا التغيير، لأنّه من الممكن أن يؤثر على خطط المدرب الألماني توماس توخيل، كما سيتسبب بمشكلة للمشجعين، خاصة أن منتخب الأسود الثلاثة الساعي لتحقيق لقبه التاريخي الثاني في المونديال، كان مقرراً له أن يصل إلى مكسيكو سيتي مساء الجمعة، بينما سيحط مناصروه رحالهم الأحد هناك، ما قد يعني عدم حضورهم من المدرجات. ويلتقي منتخب إنكلترا نظيره المكسيكي في دور الـ16 في أول زيارة له إلى ملعب "أزتيكا" الشهير، الذي عاش خلاله الأسود الثلاثة لحظات عصيبة قبل 40 عاماً، يوم خسر زملاء بيتر شيلتون وغاري لينيكر أمام الأرجنتين بفضل هدفي الراحل دييغو أرماندو مارادونا، الذي هزّ الشباك مرتين: واحدة بيده وأخرى بتجاوزه عدداً كبيراً من لاعبي الخصم.