البروفيسور الخزاعي للوزير جمعه : كلامك مردود عليك
الخزاعي رداً على مروان جمعة: الأردن حاضر دولياً منذ الخمسينيات ويحتضن عشرات الجنسيات من مختلف أنحاء العالم
كلام الوزير جمعه يعكس موقفاً فردياً لا موقف المجتمع
إسراء الخوالدة - أكد الأستاذ الدكتور البروفيسور حسين الخزاعي المتخصص في علم الاجتماع ، رداً على تصريحات الوزير الأسبق مروان جمعة بشأن " من كان يعرف الاردن من قبل " ، أن الواقع والمعطيات الميدانية تناقض هذا الطرح، مشدداً على أن الأردن دولة راسخة الحضور إقليمياً ودولياً منذ عقود طويلة.
وقال الخزاعي في حديث خاص لـ”أخبار البلد” إن عدد الجنسيات المقيمة على الأراضي الأردنية منذ سنوات طويلة يصل إلى نحو 57 جنسية من مختلف دول العالم، ما يعكس طبيعة الانفتاح والتنوع الذي يتمتع به المجتمع الأردني، لافتاً إلى أن الجامعات الأردنية تضم طلبة أجانب من 119 جنسية عربية وأجنبية، وهو ما يؤكد ارتباط الأردن وتفاعله المستمر مع مختلف شعوب العالم.
وأضاف أن الأردن دولة معترف بها دولياً وعضو فاعل في الأمم المتحدة منذ بداية خمسينيات القرن الماضي، وتحظى بحضور ومكانة واضحة في مختلف المنتديات والمؤتمرات واللقاءات السياسية الدولية، الأمر الذي يعزز مكانتها السياسية والدبلوماسية على الساحة العالمية.
وفيما يتعلق بالجاليات الأردنية في الخارج، أوضح الخزاعي أن عدد الأردنيين المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية يقدر بنحو 115 ألف أردني موزعين على معظم الولايات الأمريكية، ويتمتعون بحضور فاعل وعلاقات مباشرة مع المجتمع الأمريكي، ويحظون باحترام وتقدير هناك.
وأشار إلى أن عدد الأردنيين المغتربين حول العالم يقترب من مليون أردني، يتوزعون في العديد من الدول، خاصة في كندا والولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي إلى جانب الدول العربية، ما يعكس حجم التفاعل المستمر بين الأردنيين والمجتمعات المختلفة حول العالم.
وبيّن الخزاعي أن من الأفضل عدم التقليل من حضور الأردن الدولي، وكان من الافضل والمستحسن على معالي الوزير ان لا يتحدث بهذه الموضوع ، مستشهداً بالمشاركات الرياضية الأردنية التي امتدت لسنوات طويلة، مؤكداً أن تأهل الأردن إلى كأس العالم شكل محطة مهمة عززت من الحضور الأردني عالمياً، رغم أن المملكة حققت على مدار سنوات طويلة العديد من الإنجازات والبطولات في مختلف الألعاب الرياضية.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الأردن لم يكن يوماً دولة معزولة عن العالم، بل كان وما يزال حاضراً في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والرياضية، ويتمتع بعلاقات وتفاعلات ممتدة مع مختلف دول وشعوب العالم.