تصريح قديم للنائبة العراقية عالية نصيف عن إمكانية سجنها 40 عاما يكتسح الانترنت

تصدرت النائبة العراقية عالية نصيف قائمة أبرز الشخصيات التي شملتها حملة مكافحة الفساد واستهدفت عددا من السياسيين ورجال الأعمال في إطار تحقيقات بقضايا فساد واسعة.

واعتقلت السلطات العراقية عالية نصيف مع ابنها الذي كان يشغل منصب مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني، بحسب ما تم تداوله في وسائل إعلام عراقية.

وأفادت تقارير إعلامية بأنه تم ضبط أكثر من 20 مليار دينار عراقي داخل منزلها بما يعادل نحو 15.5 مليون دولار، إضافة إلى كميات من الذهب.

وعقب اعتقالها، تداول مدونون ونشطاء مقطع فيديو لمقالة إعلامية تحدثت فيه عن إمكانية دخولها السجن وقضاء محكومية مدتها 40 عاما.

وقبل حوالي 7 سنوات، ظهرت عالية نصيف والتي كانت تُعرف بخطابها الحاد وشعاراتها ضد الفساد كما كانت تتعهد في تجمعات انتخابية سابقة بأنها ستُجبر الفاسدين على الهرب من النوافذ، في مقابلة تلفزيونية حيث طرحت عليها المذيعة سؤالا: "تخيلي نفسك في السجن، ومحكومة 40 سنة، كيف ستقضين يومك؟".

وردت النائبة العراقية قائلة إن "الأمر وارد"، مضيفة "إحنا تلطخنا بدم المشاتيل اللي سرقوا اللي قتل وأخشى أن تلك الأيام نداولها".

كما ذكرت أن حولي 30 أو40% من السياسيين في العراق فاسدون ويستحقون السجن 40 عاما.

وردا على سؤال كيف ستقضي يومها إذا سجنت، صرحت النائبة "أقرأ أكيد.."، مشيرة إلى أنها لا تفكر في الانتحار إذا سجنت.

والمفارقة الكبرى الآن هو أن هذه المقاطع عادت للواجهة كـ "ترند" بعد أن انتهى بها المطاف فعلا خلف القضبان.

وتم توقيف عالية نصيف في فجر يوم 28 يونيو 2026، بناءا على مذكرات قبض قضائية بتهم تتعلق بالفساد المالي والإداري واستغلال النفوذ.

ويأتي توقيفها ضمن حملة أمنية وقضائية ضخمة ومفاجئة لمكافحة الفساد في العراق، أسفرت عن توقيف أكثر من 48 مسؤولا ونائبا بتهم اختلاس وفساد.