رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفداً من حزب البناء الوطني
أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، أن ما حققه الأردن من حضور سياسي ودبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي هو ثمرة الرؤية الحكيمة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي مكنت المملكة من المحافظة على أمنها واستقرارها وتعزيز مكانتها بوصفها صوتاً للحكمة والاعتدال في منطقة تعج بالتحديات.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأربعاء في الديوان الملكي الهاشمي، وفداً من حزب البناء الوطني.
وقال العيسوي إن الأردن يمضي بثبات نحو المستقبل مستنداً إلى إرث هاشمي عريق، شكل على امتداد العقود أساساً لبناء الدولة الحديثة، مؤكداً أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية، وفي مقدمتها عيد الاستقلال، وعيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، يجسد الاعتزاز بما تحقق من إنجازات وطنية، ويعزز قيم الانتماء والولاء والالتفاف حول القيادة الهاشمية.
وأشار إلى أن المتغيرات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية أثبتت صوابية النهج الأردني الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، والقائم على تغليب الحوار، والدعوة إلى الحلول السياسية، ومعالجة أسباب الصراعات بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وأضاف أن جلالة الملك يواصل جهوده السياسية والدبلوماسية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية للدفاع عن مصالح المنطقة، وتعزيز فرص السلام، والدفع نحو تسويات عادلة وشاملة تحول دون تفاقم الأزمات.
وأكد العيسوي أن مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، التي يقودها جلالة الملك ويتابعها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تمثل مشروعاً وطنياً متكاملاً لبناء دولة أكثر قدرة على الاستجابة للمتغيرات، وتعزيز المشاركة، وتمكين الشباب، وتحفيز التنمية والإنتاج.
وأكد العيسوي أن الدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به جلالة الملكة رانيا العبدالله يشكل ركيزة مهمة في مسيرة التنمية الشاملة، من خلال مبادراتها الهادفة إلى الاستثمار في الإنسان، ودعم التعليم وتمكين المرأة والشباب والطفل، بما يعكس الصورة الحضارية للأردن ويجسد قيمه القائمة على العطاء والريادة.
وشدد العيسوي على أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، ستبقى محل فخر واعتزاز الأردنيين، بما تقدمه من تضحيات وجهود مخلصة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أنها تشكل، إلى جانب وعي الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، الركيزة الأساسية التي يستند إليها الأردن في مواجهة مختلف التحديات.
وشدد على أن القضية الفلسطينية ستظل في مقدمة أولويات الأردن، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف تمثل مسؤولية تاريخية وثابتاً وطنياً وسياسياً يواصل الأردن الدفاع عنه في مختلف المحافل.
وأكد أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى، بتوجيهات جلالة الملك، قريباً من المواطنين، ومنبراً للحوار، وجسراً للتواصل، ومتابعاً لكل ما يخدم المصلحة الوطنية.
من جهتهم، عبر المتحدثون عن اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، رافعين أصدق التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك وسمو ولي العهد بمناسبة الأعياد الوطنية، مؤكدين أن هذه المناسبات تجسد مسيرة وطن حافلة بالعطاء والإنجاز.
وأكدوا أن المشروع الإصلاحي الذي يقوده جلالة الملك، ويواكبه سمو ولي العهد، يمثل خارطة طريق لمستقبل أكثر تقدماً، ويرسخ أسس الدولة الحديثة القائمة على المشاركة والإنجاز وسيادة القانون.
وأكدوا أن سمو ولي العهد، يجسد نموذجاً للشباب الأردني الطموح من خلال حضوره الميداني ومتابعته المستمرة لمختلف البرامج والمبادرات الوطنية، مشيرين إلى أن اهتمام سموه بتمكين الشباب، وتوسيع مشاركتهم في مسارات التنمية وصنع القرار، ودعم الريادة والابتكار، يعكس إيماناً راسخاً بقدراتهم ودورهم في بناء مستقبل الأردن وتحقيق تطلعاته.
وثمنوا الدور المحوري الذي يقوم به جلالة الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مؤكدين أن المواقف الأردنية الثابتة بقيادة جلالته تعبر عن ثوابت راسخة وتحظى باحترام وتقدير متزايدين على الساحة الدولية.
وجدد المتحدثون تمسكهم بالثوابت الوطنية، ووقوفهم خلف القيادة الهاشمية، مؤكدين مواصلة العمل من أجل رفعة الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره.
وأكدوا أن تماسك الجبهة الداخلية، ووحدة الأردنيين، والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، سيبقى الركيزة الأساسية التي يستند إليها الأردن في مواجهة مختلف التحديات ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز.
وقدموا نبذه عن الحزب وأهدافه وبرامجه الوطنية، مشيرين إلى أنهم يستهمون من الرؤى لملكية التي أوردها جلالة الملك في أوراقه النقاشية رؤيتهم وبرامجهم.
وقالوا: "نعاهد الله، ثم نعاهد جلالة الملك، أن نظل أوفياء لرسالتنا الوطنية، ماضين على الدرب، نحمل همّ الأردن في قلوبنا، ونبذل كل ما في وسعنا لرفعة شأنه، وصون وحدته، والحفاظ على نسيجه الاجتماعي، تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة، التي يحمل لواءها جلالة الملك."