11 عاماً بين الأوراق والانتظار.. أب أردني يطالب بلمّ شمله بابنته الأردنية العالقة في سوريا
* بعد استكمال جميع الوثائق وإثبات النسب.. أب أردني يناشد لمّ شمله بابنته العالقة في سوريا
يعيش مواطن أردني حالة من القلق والحيرة منذ سنوات، بعد تعذر استقدام ابنته البالغة من العمر (11 عاماً) من سوريا إلى الأردن، رغم استكمال جميع الإجراءات والوثائق الرسمية المطلوبة لإثبات نسبها وجنسيتها الأردنية.
ويقول الأب إنه تزوج سابقاً من مواطنة سورية وأنجب منها ابنته "رقية"، قبل أن تنتهي العلاقة الزوجية بالطلاق، فيما بقيت الطفلة تقيم في سوريا مع والدتها التي تزوجت لاحقاً.
وأوضح الأب أنه عمل خلال السنوات الماضية على استكمال جميع المعاملات القانونية والوثائق الرسمية اللازمة لإثبات نسب ابنته، وتمكن من الحصول على بيانات قيد وولادة ووثائق رسمية تؤكد انتسابها إليه كوالد أردني، إلا أن الموافقات المطلوبة لاستكمال إجراءات انتقالها إلى الأردن لم تصدر حتى الآن.
وبحسب الوثائق التي اطلعنا عليها ، فإن الطفلة مسجلة رسمياً باسم والدها الأردني، وتظهر القيود المدنية والوثائق الرسمية صلة النسب بينها وبين والدها بصورة واضحة.
ويؤكد الأب أنه لا يطالب سوى بتمكين ابنته من الالتحاق به والعيش إلى جانبه في وطنها، مشيراً إلى أن استمرار بقائها في سوريا حرمه لسنوات من ممارسة دوره الأبوي ومتابعة شؤونها التعليمية والحياتية بشكل مباشر.
ويناشد الأب الجهات المعنية إعادة النظر في ملف ابنته، والعمل على إيجاد حل يتيح لمّ شمله بها، خاصة أن الطفلة تحمل صفة قانونية مثبتة بوثائق رسمية، وما تزال حتى اليوم عالقة خارج الأردن بانتظار استكمال الإجراءات اللازمة.
ويختم الأب مناشدته بالقول: "لا أبحث عن امتياز أو استثناء، بل عن فرصة لأن تكون ابنتي إلى جانبي، وأن تنعم بحقها الطبيعي في العيش مع والدها داخل وطنها."