سكان الطافح في الزرقاء يطالبون بإنصافهم: معاناة يومية بين بعد المدارس وغياب الخدمات الصحية ومناشدة الى وزيري الصحة والتربية



اشتكى عدد من سكان قرية الطافح التابعة لمحافظة الزرقاء، والتي تعد من القرى النائية، من تردي مستوى الخدمات الأساسية المقدمة لهم، مؤكدين أن أهالي القرية يواجهون معاناة يومية في ظل غياب العديد من الحقوق والخدمات الضرورية.

وقال مواطنون لـ"أخبار البلد" إن القرية تضم مدرستين فقط، إحداهما للذكور والأخرى للإناث، حيث تقع مدرسة في منطقة الطافح الشرقية والأخرى في الطافح الغربية، الأمر الذي يضطر العديد من الطلبة، وخاصة الطالبات، إلى قطع مسافات تتراوح بين 3 إلى 5 كيلومترات يومياً للوصول إلى مدارسهم.

وأشار الأهالي إلى أن الطلبة يقطعون هذه المسافات سيراً على الأقدام وسط مناطق صحراوية وفي ظل ظروف جوية قاسية، إضافة إلى المخاطر الناجمة عن انتشار الكلاب الضالة، ما يشكل هاجساً يومياً للأسر ويعرض الطلبة للخطر.

وأضافوا أن المدرستين لا يتم تزويدهما ببرنامج التغذية المدرسية، رغم أن غالبية سكان القرية من ذوي الدخل المحدود والطبقة الكادحة، الأمر الذي يزيد من الأعباء المعيشية على الأهالي.

وأكد السكان أنهم خاطبوا مديرية تربية الزرقاء عشرات المرات، وقدموا شكاوى متكررة للمطالبة بإيجاد حلول لهذه المشكلات، إلا أن مطالبهم - بحسب قولهم - لم تلقَ الاستجابة المطلوبة حتى الآن.

ولم تتوقف معاناة أهالي الطافح عند هذا الحد، إذ أشاروا إلى أن القرية، ورغم الكثافة السكانية التي تشهدها، تفتقر إلى وجود مركز صحي يخدم سكانها، ما يضطر المرضى إلى التوجه إلى أقرب مستشفى في الزرقاء أو منطقة الظليل، والتي تبعد نحو 13 كيلومتراً عن القرية.

وطالب أهالي القرية الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل لتحسين مستوى الخدمات الأساسية في الطافح، وتوفير بيئة تعليمية وصحية آمنة تضمن حياة كريمة لسكانها، أسوة بباقي مناطق المملكة.