والد زيد الدماسي يحمل منظمي فعالية المدرج الروماني مسؤولية وفاة نجله.. وهؤلاء فقط من عزوني بوفاته
*عدداً من المسؤولين والشخصيات الرسمية زاروا بيت العزاء لتقديم واجب العزاء واحد النواب حضر لتصوير نفسه.
*لم يقدم احد مساعدة مادية للأسرة رغم وضوح ظروفها المعيشية الصعبة، و تكاليف إقامة بيت العزاء تكفل بها فاعل خير
*النجار: ضعف اهتمام المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي بقضية زيد وحجم المخاطر مقلق جدا
*حسون:زيد كان من الطلاب الخلوقين وترك سيرة طيبة بين معلميه وزملائه
خاص
حمّل والد الحدث الراحل زيد الدماسي، الذي توفي إثر حادث التدافع الذي وقع في المدرج الروماني خلال عرض مباراة النشامى والجزائر، الجهات المسؤولة عن تنظيم الفعالية كامل المسؤولية عن وفاة نجله، مؤكداً في حديثه لـ"أخبار البلد" أن ما جرى كان نتيجة مباشرة لسوء التنظيم والإجراءات المتبعة خلال الفعالية.
وأشار والد الراحل إلى أن عدداً من المسؤولين والشخصيات الرسمية زاروا بيت العزاء لتقديم واجب العزاء، من بينهم رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، ووزير الشباب، ومدير تربية محافظة الزرقاء، ومدير شرطة الزرقاء، ومحافظ الزرقاء، ومتصرف لواء الرصيفة، ورئيس بلدية الرصيفة، والنائب رائد الرباع، إضافة إلى مدير بلدية الرصيفة السابق شادي الزيناتي، الذي قال إنه لم يفارق بيت العزاء طوال ثلاثة أيام.
وفي المقابل، أوضح والد الفقيد أن أحد النواب حضر إلى المقبرة، بحسب تعبيره، بهدف الظهور والتصوير فقط، دون أن يشارك فعلياً في تقديم واجب العزاء أو مواساة ذوي الفقيد.
من جهتها، استنكرت مديرة مدرسة الراحل زيد، السيدة علا النجار، ما وصفته بضعف اهتمام المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي بقضية زيد، مؤكدة أن غالبية المتابعين لم يتناولوا حجم المخاطر التي أفرزتها هذه الحادثة الأليمة أو أهمية التوعية لتجنب تكرارها مستقبلاً، معتبرة أن ما حدث كان نتيجة "تصرفات همجية" أدت إلى وقوع المأساة.
كما قدم السيد حكمت حسون، مالك المدرسة التي كان يدرس فيها زيد بمنحة مجانية، التعازي بوفاة الطالب، مشيداً بأخلاقه وأدبه وسيرته الطيبة بين زملائه ومعلميه.
وأشار إلى أن مستوى التنظيم خلال الفعالية الأولى، التي شهدت حضور عدد من الوزراء، كان أفضل بكثير من التنظيم خلال الفعالية الثانية التي لم يحضرها أي مسؤولين حكوميين، معتبراً أن ضعف التنظيم كان عاملاً رئيسياً في وقوع الحادث الذي أودى بحياة زيد.
وأشار إلى أن مستوى التنظيم خلال الفعالية الأولى، التي شهدت حضور عدد من الوزراء، كان أفضل بكثير من التنظيم خلال الفعالية الثانية التي لم يحضرها أي مسؤولين حكوميين، معتبراً أن ضعف التنظيم كان عاملاً رئيسياً في وقوع الحادث الذي أودى بحياة زيد.
وفي سياق متصل، علمت "أخبار البلد" من مصادر مقربة من عائلة الفقيد أن الأسرة تعاني أوضاعاً مادية صعبة، كونها من الأسر العفيفة والبسيطة.
وأكدت المصادر أن الجهات الرسمية أو من زوار بيت العزاء لم يقدم أي منهم مساعدة مادية للأسرة رغم وضوح ظروفها المعيشية الصعبة، مشيرة إلى أن تكاليف إقامة بيت العزاء تكفل بها فاعل خير نظراً لعدم قدرة الأسرة على تحمل تلك النفقات.
كما لفت غياب عدد من الشخصيات الرسمية البارزة في العاصمة عمّان، وفي مقدمتهم أمين عمّان وعدد من الوزراء، عن تقديم واجب العزاء بوفاة الطفل الذي فارق الحياة خلال فعالية أُقيمت في أحد أبرز المعالم الأثرية في المدينة، انتباه الشارع الاردني.
بينما يحرص نفس مسؤولون على حضور الجاهات وحفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية المختلفة، وهو ما أثار تساؤلات حول تفاوت مستوى الحضور الرسمي بين المناسبات الاجتماعية والحوادث التي تحظى باهتمام الرأي العام
وأكدت المصادر أن الجهات الرسمية أو من زوار بيت العزاء لم يقدم أي منهم مساعدة مادية للأسرة رغم وضوح ظروفها المعيشية الصعبة، مشيرة إلى أن تكاليف إقامة بيت العزاء تكفل بها فاعل خير نظراً لعدم قدرة الأسرة على تحمل تلك النفقات.
كما لفت غياب عدد من الشخصيات الرسمية البارزة في العاصمة عمّان، وفي مقدمتهم أمين عمّان وعدد من الوزراء، عن تقديم واجب العزاء بوفاة الطفل الذي فارق الحياة خلال فعالية أُقيمت في أحد أبرز المعالم الأثرية في المدينة، انتباه الشارع الاردني.
بينما يحرص نفس مسؤولون على حضور الجاهات وحفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية المختلفة، وهو ما أثار تساؤلات حول تفاوت مستوى الحضور الرسمي بين المناسبات الاجتماعية والحوادث التي تحظى باهتمام الرأي العام