الانتقام كلمة سر.. 4 أشياء تلهب صدام البرازيل واليابان

تُعد مواجهة البرازيل واليابان، مساء اليوم الاثنين، في دور الـ32 من كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، واحدة من أبرز مباريات هذا الدور، في ظل تقارب مستوى المنتخبين والطموحات الكبيرة لكل منهما.
وتأهل المنتخب البرازيلي متصدرًا للمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، متفوقًا على المغرب بفارق الأهداف، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا وسجل 7 أهداف.
في المقابل، بلغ المنتخب الياباني دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة السادسة برصيد 5 نقاط، من فوز وتعادلين، وسجل أيضًا 7 أهداف.
وتحمل المواجهة العديد من العوامل التي تزيد من إثارتها، أبرزها:

الثأر البرازيلي
يدخل المنتخب البرازيلي اللقاء وعينه على رد الاعتبار، بعدما خسر آخر مواجهة جمعته باليابان بنتيجة 3-2 في مباراة ودية، رغم تقدمه بهدفين دون رد، قبل أن يقلب المنتخب الياباني النتيجة في الشوط الثاني.

فينيسيوس يواصل التألق
يُعد فينيسيوس جونيور أبرز نجوم البرازيل في البطولة حتى الآن، بعدما سجل 4 أهداف وصنع هدفًا، ويُنتظر أن يشكل مصدر الخطورة الأكبر على دفاع اليابان.
وسيكون الحد من خطورة جناح ريال مدريد أحد أهم مفاتيح المنتخب الياباني للحفاظ على آماله في التأهل.

فرصة اليابان لكتابة التاريخ
قدم المنتخب الياباني عروضًا قوية في دور المجموعات، معتمدًا على التنظيم الدفاعي والسرعة في التحولات واستغلال الفرص.
ويطمح "الساموراي" إلى بلوغ دور الـ16 لأول مرة في تاريخه، بعدما ودع البطولة في جميع مشاركاته السابقة من أول مباراة في الأدوار الإقصائية.

حضور جماهيري مرتقب
من المتوقع أن تحظى المباراة بأجواء استثنائية، في ظل الحضور الكبير والدعم المتواصل من الجماهير البرازيلية واليابانية، إذ تعدّ من أكثر الجماهير تميزًا في البطولة، ما يمنح اللقاء طابعًا خاصًا داخل المدرجات.