شكاوى من سكان منطقة الغدير الأخضر في محافظة المفرق حول تردي الواقع الخدمي وجماليات المنطقة



وجّه سكان منطقة الغدير الأخضر في محافظة المفرق مناشدة إلى وزارة الإدارة المحلية وبلدية المفرق الكبرى، مطالبين بالتدخل العاجل لمعالجة ما وصفوه بالإهمال الذي تعانيه المنطقة على صعيد أعمال الصيانة والتجميل والبنية التحتية، مؤكدين أن الواقع الحالي لا يعكس صورة حضارية تليق بالمنطقة وسكانها.

وأوضح الأهالي أن المداخل الرئيسية للمنطقة تفتقر إلى أعمال الصيانة الدورية، فيما تعاني الأرصفة من التهالك، إلى جانب غياب العناية بالمساحات الخضراء، وانتشار التشوهات البصرية، والحاجة إلى تنفيذ أعمال طلاء وإنارة وزراعة تجميلية، خاصة في المداخل والمواقع الحيوية الواقعة على الطريق الرئيسي المفرق – إربد.

وأشار المواطنون إلى أن ضعف الإنارة في عدد من الشوارع يشكل خطراً على مستخدمي الطريق، خصوصاً خلال ساعات الليل، حيث يحدّ من مستوى الرؤية، ما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث المرورية، ويعرض المشاة للخطر، فضلاً عن تأثيره السلبي على الشعور بالأمن والسلامة العامة.

وأضاف الأهالي أن تراجع مستوى الصيانة وعدم إزالة التشوهات البصرية ينعكس سلباً على البيئة الحضرية والمظهر العام للمنطقة، ويؤثر على جودة الحياة، خاصة أن الغدير الأخضر تعد إحدى واجهات محافظة المفرق لوقوعها على طريق حيوي يشهد حركة مرور يومية.

وأكد السكان أن تحسين المشهد الحضري ليس جانباً جمالياً فحسب، بل يعد عنصراً أساسياً في تعزيز السلامة المرورية، والارتقاء بالبيئة المحلية، وتعزيز انتماء المواطنين لمناطقهم، وإظهار المحافظة بصورة حضارية أمام الزوار والعابرين.

وطالب أهالي المنطقة بوضع خطة متكاملة وواضحة للعناية بجماليات الغدير الأخضر، تتضمن إعادة تأهيل المداخل الرئيسية، وصيانة الأرصفة، وتحسين الإنارة، وزراعة الأشجار والنباتات التجميلية، وإزالة التشوهات البصرية، مع توزيع المشاريع التنموية بعدالة بين مختلف التجمعات السكانية، والاستماع إلى ملاحظات المواطنين وإشراكهم في تحديد أولويات التطوير.

ويأمل المواطنون أن تحظى هذه المطالب بالاهتمام اللازم من الجهات المعنية، وأن تشهد المرحلة المقبلة خطوات عملية وسريعة تسهم في تحسين البيئة الحضرية، والحد من المخاطر الناجمة عن ضعف الإنارة وتردي البنية التحتية، بما ينعكس إيجاباً على سلامة المواطنين وجودة الحياة والمظهر العام للمنطقة.