تاجر ساعات فاخرة ينسحب تدريجيًا نحو الشوكولا والعقار والكافيهات.

مليونير أردني في مجال الساعات الفاخرة، وبسبب تراجع المبيعات والأرباح نتيجة المنافسة وكثرة الباعة، قرر هجر هذه الصنعة رويدًا رويدًا وبالتدريج، خصوصًا أنها لم تعد "تجيب رأس مالها".

الغريب بالأمر أن تاجر الساعات، الذي كان يُصنّف باعتباره الأقوى والأشهر، بدأ يتجه نحو قطاعات جديدة مثل: العطور، وأحيانًا الشوكولا الفاخرة المصنفة تحت عنوان "فاخر عالآخر".

التاجر بدأ يكتشف أن اهتمامات الأردنيين باقتناء الساعات الفاخرة لم تعد في سلم أولوياتهم، باعتبار أن الساعة الثمينة، أو حتى الرخيصة، تمنحك ذات الوقت، ولا تعطيك المزيد من السعادة في يدك، حتى لو كان العقرب من ذهب، في زمنٍ كثر فيه التعب.