الشوعاني يكتب ... الملك المتواضع المحبوب بين أبناء الوطن .

بقلم : احمد صلاح الشوعاني

من كلمة سيدي صاحب جلالة الملك عبدﷲ الثاني في حفل عيد الاستقلال الثمانين ( وأقول لعائلتي الأردنية، بيننا عهد يحفظ في الصدور، ﷲ أعلم به من كل قول. )

بدأت الحديث بكلمة قالها سيدي صاحب الجلالة الملك عبدﷲ الثاني في حفل عيد الاستقلال الثمانين وهذا ليس بجديد على جلالة سيدنا أبا الحسين ان يكون قريبة من أبناء الشعب الأردني لأنني اعلم جيدا أن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين يتابعون كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالوطن والمواطن ويطلعون بدقة على الأمور شخصياً وهذا الأمر ليس بجديد فكم من مواقف وقصص كان سيدنا وسمو ولي العهد وجلالة الملكة اول المتدخلين والمنصفين لأبناء الوطن وكم من زيارة قاموا بها تلبية لنداء أبناء شعبهم وكانت زيارات لو وضعنا لها اسم لكان تواضع الهاشميين في بيوت أبناء شعبهم نعم تواضع الاب والام ولأخ القريب من أبناء الشعب .
ليس بأمر جديد أو غريب تواضع أحفاد رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم " ليس بأمر غريب أن نرى تواضع الهاشميين لأننا تعودنا على أن نرى سيدي صاحب الجلالة وسمو ولي العهد وجلالة الملكة والأمراء متواجدين في كل مكان بين أبناء الوطن هذا ما تعودنا عليه أن نرى سيدي في المساجد والأسواق وبيوت الأردنيين يشاركهم أفراحهم وإحزانهم لأنه القائد الذي عاهد الله ان يكون دوما بين أبناء شعبه .

شاهد العالم اجمع كيف كانت ردة فعل سيدي صاحب الجلالة عندما سمع مناشدة الأم الأردنية السيدة منال الظاهر التي عبّرت عن شوقها الكبير للعودة للوطن وعلاج ابنتها التي تعاني المرض وكانت تتحدث بشغف للعودة لكنها لم تكن تعلم بانه لن يمضي وقت ما بين البث واللقاء وما بين ان استمع اليها آب الأردنيين وما هي إلا ساعات قليلة حتى يتم عقد لقاء ويجمع جلالة سيدنا مع السيدة منال الظاهر وابناءها والطفلة المريضة التي احتضنها الأب ووجه بشكل مباشر لأجراء كافة الأمور لعودة الأم الأردنية واطفالها على نفقته الخاصة للأردن وعلاج ابنتها في الأردن .

هذا سيدنا هذا ابو حسين ليس بجديد او غريب على سيدنا ان يكون بين أبناء شعبه لينصفهم ويساندهم ويدعمهم ( ولتكون الطمأنينة في قلوبهم في اي مكان في العالم ) جلالة الملك موجود مع أبناء شعبه في كل مكان يحمل همهم وهذا ما يعجز عنه الآخرين .

نعم هذا سيدنا الذي يترك كل شيء ليكون مع الشعب ويفعل ما يسعد الشعب هذا سيدنا الذي يسعى ليلا ونهارا ويجوب العالم من اجل أبناء الوطن هذا سيدنا أبا الحسين الذي نرفع رؤوسنا به .

لن أطيل لأنني إذا فكرت إن اكتب عن انجازات سيدنا وسمو ولي العهد لن تكفي أوراق العالم لأسطر بها انجازات سيدي صاحب الجلالة وسمو ولي العهد .

وأقول وأكرر بكل ثقة تواضع الهاشمين يحتاج منا جميعا الوقت الكثير لنتحدث عنه ونتعلم منه ونسطره في الكتب ليتعلم منه الصغار والكبار وجميع المسؤولين .

سأكتفي برسالة واحده أوجهها لأصحاب المعالي والسعادة وكل مسؤول في الدولة تعلموا من تواضع سيدنا وولي العهد تعلموا من الملك المتواضع المحبوب وهو بين أبناء الوطن .
.
اللهم أحفظ الأردن وطنا وملكا وشعبا .
وللحديث بقية أن كان بالعمر بقية .