نيمار يذرف الدموع لهذا السبب
قال نيمار دا سيلفا إنه توجه إلى غرفة الملابس وذرف الدموع وهو بمفرده عقب عودته للعب مع منتخب البرازيل بعد غياب دام 981 يوما.
وشارك نيمار في الشوط الثاني خلال المباراة التي انتهت بفوز منتخب بلاده 3-0 على اسكتلندا في كأس العالم لكرة القدم أمس الأربعاء في ميامي.
وكانت آخر مرة شارك فيها نيمار (34 عاما) مع منتخب البرازيل في عام 2023، وتعرض لإصابة خطيرة في الركبة في أكتوبر من ذلك العام وواجه صعوبات في الحفاظ على مستواه منذ حينها.
وكانت مشاركته في تشكيلة البرازيل لكأس العالم 2026 محل شك في البداية، ثم تعرض لإصابة في ربلة الساق الشهر الماضي مما أدى إلى استبعاده من أول مباراتين للبرازيل في البطولة، لكنه عاد أخيرا إلى الملاعب الدولية في مباراة الفريق أمام اسكتلندا وسط هتافات الجماهير باسمه.
وقال نيمار للصحفيين بعد أن احتلت البرازيل صدارة المجموعة الثالثة "ذهبت إلى غرفة الملابس بمفردي وذرفت بضع دموع".
وأضاف "إنه ارتياح كبير أن أعيش كل هذا من جديد. إنها لحظة امتنان. أشكر الله على أني تمكنت من عيش هذا مرة أخرى".
وتابع "كنت غائبا لفترة طويلة لذا أصبح الفريق مختلفا الآن، وأنا أنظر إليه بنظرة جديدة".
وأكمل "لكني سعيد جدا لأني تمكنت من العودة واللعب في كأس العالم والدفاع عن المنتخب البرازيلي بعد كل هذه السنوات".
وشارك نيمار، الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفا، حتى الآن في أربع بطولات كأس العالم وسجل ثمانية أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في البطولات منذ عام 2014.