سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.

الآليات والجرافات تشوّه منظر المدينة، ومطالبات بإجبار البلدية على وضع الضاغطات والكابسات في ساحات البلدية.

رئيس لجنة بلدية ماحص: ضاغطات النفايات تصطف بعد انتهاء الدوام في ساحات مخصصة، وهي بعيدة عن التجمعات السكنية، وأي مخالفة مرصودة يتم التعامل معها إدارياً.

رئيس لجنة بلدية ماحص: جميع الجرافات ومركبات البلدية تصطف داخل كراجات البلدية، ولا يتم ترك آليات معطلة في الشوارع، ورصدنا مخصصات مالية للحفاظ على جاهزية الآليات.

أعمال التعبيد تتم وفق خطة مدروسة ومراحل متتابعة، وسيتم استكمال تعبيد باقي الشوارع حسب توفر المخصصات والإمكانيات.

إسراء الخوالدة – اشتكى عدد من أهالي وسكان مدينة ماحص من وجود مخالفات وتجاوزات قالوا إنها تؤثر بشكل مباشر على واقعهم البيئي والخدمي، مشيرين إلى انتشار آليات ومعدات تابعة للبلدية داخل الأحياء السكنية وبين المنازل، الأمر الذي تسبب – بحسب شكواهم – بمكرهة بيئية وضوضاء بصرية تسيء إلى المشهد العام للمدينة المعروفة بطابعها الريفي والقروي الهادئ.

وأكد مواطنون، في شكوى وصلت إلى "أخبار البلد” مدعمة بوثائق وأدلة، أن بعض آليات جمع النفايات المعروفة بـ”الضاغطات أو الكابسات” يتم تركها والمبيت بها بالقرب من المناطق السكنية، ما يؤدي إلى انبعاث روائح كريهة وانتشار الحشرات، رغم أن هذه الآليات – وفق ما أكدوه – يفترض أن يكون لها ساحات وكراجات مخصصة بعيدة عن التجمعات السكانية حفاظاً على الصحة العامة والبيئة.

كما أشار المشتكون إلى وجود حاجة ملحة لمعالجة أوضاع عدد من الشوارع الداخلية والفرعية التي وصفوها بالمتآكلة والمتهالكة، مطالبين البلدية بإعادة رصفها وتعبيدها، معبرين عن استيائهم مما اعتبروه غياباً للأولويات الواضحة في تنفيذ أعمال الخلطة الإسفلتية، على حد تعبيرهم.

 حملت "أخبار البلد” مجمل الاستفسارات والملاحظات إلى لجنة بلدية ماحص، أملاً بالحصول على توضيحات رسمية، حيث وردنا رد رئيسة لجنة البلدية عروبة العوامرة ، والذي ننشره كما وصلنا، التزاماً بحق الرد، وجاء فيه ما يلي:

وفيما يتعلق بمواقع اصطفاف ضاغطات النفايات، أكدت رئيسة لجنة البلدية عروبة العوامرة أن جميع ضاغطات النفايات تصطف يومياً بعد انتهاء الدوام الرسمي في ساحة مخصصة لهذه الغاية، موضحة أن الموقع بعيد عن التجمعات السكنية الكثيفة، وأن تعليمات البلدية واضحة بمنع إيقاف الآليات بالقرب من المنازل. وأضافت أنه في حال رصد أي مخالفة من العاملين يتم التعامل معها إدارياً واتخاذ الإجراءات المناسبة فوراً حفاظاً على البيئة وصحة المواطنين.

أما بخصوص إدارة وصيانة الجرافات والآليات التابعة للبلدية، فأشارت إلى أن جميع الجرافات والمركبات تصطف يومياً داخل الكراجات الأمامية والخلفية المخصصة لها، مؤكدة عدم ترك أي آلية معطلة في الشوارع. وبينت أنه في حال تعرض أي آلية لعطل أثناء العمل الميداني يتم إجراء الصيانة الفورية إن أمكن، أو نقلها مباشرة إلى البلدية أو إلى كراج معتمد بحسب الحالة الفنية المطلوبة، لافتة إلى أن كافة الآليات تخضع لبرنامج صيانة وقائي دوري موثق بسجلات رسمية يشرف عليه قسم الحركة، إضافة إلى رصد مخصص مالي ضمن الموازنة السنوية للحفاظ على جاهزيتها واستمرار تقديم الخدمة للمواطنين.

وفي ردها حول أعمال الخلطة الإسفلتية داخل مدينة ماحص، أوضحت رئيسة اللجنة أن البلدية تعتمد في تحديد أولويات التنفيذ على مجموعة من المعايير الفنية والخدمية، أبرزها حالة الشارع ومدى تهالكه، وحجم الحركة المرورية عليه، وعدد المواطنين المستفيدين منه، إلى جانب مراعاة الشوارع التي انتهت فيها أعمال الحفريات الخاصة بشركات الخدمات المختلفة، لا سيما مشاريع المياه وشبكات البنية التحتية.

وأضافت العوامرة أن تنفيذ مشاريع التعبيد يتم وفق أولويات يقرها المجلس البلدي وبعد الحصول على موافقة وزارة الإدارة المحلية، مع الأخذ بعين الاعتبار الكثافة السكانية، وحجم الشكاوى والمطالب الواردة من المواطنين، ومدى حاجة المنطقة للخدمة.

وأكدت كذلك أنه ونظراً لمحدودية الإمكانيات والمخصصات المالية المتاحة، يتم توزيع الخدمات وفق أولويات تحقق أكبر منفعة ممكنة للمجتمع المحلي، مع تغليب المصلحة العامة على المصلحة الفردية، حيث تعطى الأولوية للشوارع الرئيسية والحيوية والأكثر تضرراً، خاصة تلك التي تشهد مطالبات وشكاوى متكررة من المواطنين.

وشددت البلدية في ختام ردها على أن أعمال التعبيد تتم وفق خطة مدروسة ومراحل متتابعة، مؤكدة أنه سيتم استكمال معالجة باقي الشوارع تباعاً وفق توفر المخصصات والإمكانات المتاحة.