يحب ميسي؟.. صدمة رجل أمن بعد هدف كريستيانو رونالدو تثير جدلا (صور)

أثارت لقطة طريفة ومتداولة على نطاق واسع حالة من الجدل بين جماهير كرة القدم خلال مباراة البرتغال وأوزبكستان في كأس العالم 2026، بعدما رصدت الكاميرات أحد رجال الأمن في المدرجات وهو يضع يديه فوق رأسه لحظة احتفال كريستيانو رونالدو بأحد هدفيه في اللقاء.
وقاد رونالدو منتخب البرتغال إلى فوز عريض بنتيجة 5-0 على أوزبكستان، مسجلاً هدفين ومحققاً عدة أرقام قياسية تاريخية، ليحصد في النهاية جائزة أفضل لاعب في المباراة.
وشهدت المباراة إنجازاً جديداً للأسطورة البرتغالية، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل أهدافاً في ست نسخ مختلفة من البطولة، كما انفرد بصدارة هدافي البرتغال في المونديال برصيد 10 أهداف، متجاوزاً الرقم المسجل باسم الراحل أوزيبيو (9 أهداف).

لكن بعيداً عن أحداث المباراة، تحولت عدسات المصورين إلى رجل أمن ظهر على الشاشة وهو يضع يديه على رأسه بطريقة بدت وكأنها تعبر عن الصدمة أو الحزن، بالتزامن مع احتفالات رونالدو.
وسرعان ما انتشرت الصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انطلقت موجة من التعليقات الساخرة. وذهب بعض المشجعين إلى المزاح بأن الرجل من أنصار ليونيل ميسي، لذلك لم يُظهر أي حماسة تجاه أهداف قائد البرتغال.
في المقابل، قدم آخرون تفسيرات أكثر واقعية، مشيرين إلى احتمال أن يكون الرجل من أفراد البعثة الأوزبكية أو من المتعاطفين مع المنتخب الخاسر، وهو ما قد يفسر ملامح خيبة الأمل التي بدت عليه.
ولم يصدر أي توضيح رسمي بشأن هوية الرجل أو سبب رد فعله؛ ما أبقى الباب مفتوحاً أمام التكهنات والتفسيرات المختلفة.

وعقب المباراة، عبّر رونالدو عن سعادته بالفوز، قائلاً: "أنا سعيد، لكن الأهم هي الثقة التي لعبنا بها. الفريق قدم مباراة مميزة وتحسن كثيراً مقارنة بالمباراة السابقة".
وأضاف: "الأرقام الشخصية دائماً أمر جميل، لكن هدفي الأساسي هو مساعدة المنتخب على تحقيق أهدافه".
وكان المنتخب البرتغالي قد استهل مشواره في البطولة بالتعادل 1-1 أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبل أن يحقق فوزه الأول بخماسية نظيفة على أوزبكستان، ليضرب موعداً مع كولومبيا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات يوم 28 يونيو.
ويبقى الجدل حول رد فعل رجل الأمن واحدة من اللقطات الطريفة التي صاحبت ليلة تألق رونالدو التاريخية، في مشهد أضاف جانباً مختلفاً إلى واحدة من أبرز مباريات البطولة حتى الآن.