مدارس التربية الريادية سجل مشرق يتجدد ..المعلمة نصر الله والطالب النعيمات اوائل على مستوى العالم
ميعاد خاطر - مدارس التربية الريادية اليوم هي عاصمة المدارس الخاصة وسيدتها، فما حققته خلال الاعوام الماضية والشهور القليلة الماضية كبير ومثال يحتذى أمام القطاع التربوي، فقد توفرت للطلبة وللكوادر التدريسية كل أسباب النجاح والتميز لتدعم إرادتهم وتحفزهم للمضي في تسجيل ما ينهض برفعة المدرسة واسمها.. فهي إلى جانب المباني المميزة والمرافق الحديثة والملاعب والمختبرات والحافلات تقوم إدارة تميزت بقائدها ومهندسها وراعيها الاستاذ يوسف داود "ابو داود" الذي أراد لأبنائه الطلبة وإخوانه من الكوادر التدريسية والإدارية والفنية ان يصاحب حياتهم التوفيق والفلاح والنجاح.. مدارس التربية الريادية اليوم هي على غير ما أمست به ، ففي كل فصل دراسي انجاز جديد وهي قلعة إنجاز يُعتز بها ويفخر كل أردني وقد بلغت من علوها ما بلغت .. فهي تقدم اليوم انجازا موشحا بالذهب .. انجازا قفز عن ما حققته محليا على مستوى الأردن، فالتربية الريادية سطعت عالميا بفضل ابنائها الذين لا يخشون التقدم ومواجهة الصعاب والتحديات، وهم شجعان بقدر معلميهم الذين تميزوا بالتأهيل والوعي والادراك والعلم والخبرة في المسيرة الصاعدة التي باركها داود بدعائه وأعطاها من وقته وجهده الكثير.. يحق لمدارس التربية الريادية وللمعلم الكبير يوسف داود الفخر وهو يهنئ المعلمة المبدعة آمال نصر الله لحصولها على المركز الأول على مستوى المعلمين حول العالم، وكذلك الطالب المتميّز موسى النعيمات لحصوله على المركز الأول على مستوى طلّاب الصّفّ الثّاني حول العالم ، على منصة كتبي للقراءة التّفاعليّة للعام الدراسيّ 2025/2026 ، فهو فخر ومدماك جديد يشهده داود ويبثه للأجيال من بعدهم ليكون قدوة حسنة وحافز للمزيد من قطف الثمار.. هذا العام هو عام التربية الريادية ، اقربت فيه من تسجيل نجاحات جديدة وحجز مقاعد الأوائل على المملكة في الثانوية العامة .. فالنجاح والتميز ما زال في أوجه وما زال ماثلا ، وهو ثمرة جهد وعطاء وإصرار التصق دائما بالطلبة الذين يحملون شعار الريادية في قلوبهم فإلى الأمام والتوفيق حليفكم ان شاء الله