أجنبي يشتري قرية بأكملها في إسبانيا بسعر شقة: 60 منزلا وأكثر من ستة هكتارات
بينما تواجه إسبانيا أزمة سكن في مدنها الكبرى، حيث يدفع الناس أسعارًا باهظة للشقق والمنازل، ثمة واقع آخر: نزوح السكان من البلدات والقرى الصغيرة، المعروفة باسم "إسبانيا الخاوية”. أحيانًا، يُفاجئ شراء قطعة أرض، أو عدة منازل متجاورة، أو حتى قرية بأكملها، السكان المحليين والناس حول العالم. ولذلك، أصبحت قرية إسبانية محل أنظار أجنبيان اشترياها.
هذا هو حال بارسينا دي بوريبا، وهي قرية صغيرة في مقاطعة بورغوس، اشتراها عام 2024 زوجان هولنديان، مايك جورتس وتيبور شتراوس. حينها، أثار الأمر ضجةً كبيرةً لأنهما دفعا 350 ألف يورو مقابل قرية مساحتها ستة هكتارات منها، تضم حوالي 60 منزلًا.
قريةٌ مُدمّرة تبعد 40 كيلومترًا عن مدينة بورغوس
بارسينا دي بوريبا هي قرية عاديةٌ في كاستيا وليون. شوارعها الرئيسية الثلاثة هي: شارع بوينتي، وشارع الكنيسة، والشارع الملكي. كانت قرية بارسينا دي بوريبا في يوم من الأيام قرية نابضة بالحياة، تعجّ بالعائلات، لكنها فقدت شيئًا فشيئًا الكهرباء والماء والطرق المعبدة. ولعلّ هذا كان سبب هجرة سكانها تدريجيًا.
غطّت الأعشاب الضارة شوارع بارسينا دي بوريبا، وانهارت بعض المنازل نتيجة الإهمال لسنوات، وشعر السكان القلائل المتبقون بالوحدة، حتى لم يبقَ فيها أي سكان مسجلين بحلول عام 2001. في عام 2022، عُرضت بارسينا دي بوريبا للبيع، وبعد عامين، قرر زوجان من هولندا شراءها.