البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال
تأكيداً
على التزامه بدعم المبادرات الوطنية التي تُسهم في إبراز صورة الأردن وتعزيز حضوره
على الساحة الدولية، قدم البنك الأردني
الكويتي رعايته لاحتفالية "اليوم الوطني الأردني" التي أقيمت في العاصمة
الإيطالية روما بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة.
وجاءت
الاحتفالية بتنظيم من جمعية المنتدى الأردني الإيطالي والسفارة الأردنية في روما،
وبالشراكة مع وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بحضور عدد
من السفراء وممثلي الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب شخصيات رسمية ودبلوماسية،
ووفد من لجنة السياحة والآثار النيابية.
وتأتي
هذه الفعالية ضمن مبادرة دولية للاحتفال باليوم الوطني الأردني في عشر عواصم حول
العالم، بهدف التعريف بالأردن وتعزيز حضوره على المستويين الثقافي والسياحي،
وتسليط الضوء على ما يتمتع به من مقومات حضارية وتراثية تجعله وجهة مميزة للزوار
والمستثمرين.
وفي تعليقه
على هذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي هيثم
البطيخي: "يجسد دعم البنك لهذه المبادرة الوطنية إيماننا بأهمية تكاتف الجهود
الوطنية لإبراز الصورة المشرقة للأردن وتعزيز حضوره في المحافل الدولية. وتشكل هذه
الفعاليات منصة مهمة للتعريف بما يزخر به الأردن من إرث حضاري وثقافي غني، إلى
جانب ما يوفره من فرص واعدة في مجالات الاستثمار والسياحة والأعمال. كما تعكس عمق
العلاقات التي تجمع المملكة بالدول الصديقة ومنها إيطاليا، التي تسهم في تعزيز
التعاون والشراكات ذات الاهتمام المشترك."
وأضاف
البطيخي، إن الاحتفال بالذكرى الثمانين للاستقلال يشكل مناسبة وطنية لاستذكار ما
حققه الأردن من إنجازات وتطورات على مختلف المستويات، ومواصلة البناء على هذه
المسيرة بما يعزز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.
وتضمنت
الاحتفالية مجموعة من الفعاليات التي عكست ثراء وتنوع التراث الأردني، حيث أتيحت
للحضور فرصة التعرف على المطبخ الأردني التقليدي من خلال تقديم عدد من الأطباق
الشعبية، إلى جانب توزيع هدايا تذكارية مستوحاة من الهوية الأردنية، وعرض لأزياء
تراثية أبرزت التنوع الثقافي الذي تتميز به مختلف مناطق المملكة، في تجربة حظيت
بإشادة واسعة من الحضور من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية وممثلي الجهات المشاركة.