استنفار في إسرائيل بعد كشف إصابة "إيبولا" واحتمال تزايد الحالات
أعلنت السلطات الإسرائيلية حالة الاستنفار والطوارئ الصحية بعد اكتشاف إصابة شخص بفيروس "إيبولا"، في الوقت الذي اتخذت قراراً بإجراء "عزل صحي" بحق المصاب.
وذكرت قناة "كان" العبرية، ليل السبت، أنه تم عزل الإسرائيلي المشتبه بإصابته بفيروس "إيبولا"، فيما يستعد النظام الصحي لاستقبال المزيد من الأفراد الذين يُحتمل إصابتهم.
وأشارت القناة العبرية إلى أنه رغم أن هذا المرض "فتاك"، إلا أن احتمالية تفشيه على نطاق واسع في إسرائيل "منخفضة"، على حد زعمها.
وكان الشخص، الذي يُحتمل إصابته بالفيروس، قد عاد من جمهورية الكونغو الديمقراطية قبل 3 أيام، وتلقى العلاج الطبي بعد إصابته بالحمى والصداع، وهما من الأعراض الأولية الشائعة للفيروس.
وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية نقل الشخص المصاب إلى "مجمع رامبام الطبي"، المخصص لمثل هذه الحالات، وهو يخضع للعزل وفقًا للبروتوكولات المعتمدة.
وأكدت الوزارة أنها تراقب باستمرار وضع الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وأنها على أتم الاستعداد لمثل هذه الحالات.
وأضاف البيان أنه "كجزء من الاستعدادات، تم توزيع إرشادات مهنية على الفرق الطبية والمستشفيات المعنية للتعامل مع الحالات المشتبه بها".